أفادت مصادر متابعة بأن ما حصل في إنتخابات العام 2018 لدى فوز النائب انطوان بانو على لائحة التيار بأصوات تفضيلية بحوالي 500 صوت قد لا يتكرر المشهد في انتخابات العام 2022 بسبب تركيز جميع اللوائح على هذا المقعد، وتسعى النائب بولا يعقوبيان الى التركيز على المرشحة سينتيا زرازير، كما أن التيار الوطني الحر يسعى الى هذا المقعد ورشح شمعون شمعون وهو صاحب أكبر شبكة مولدات الكهرباء في المنطقة ويقدم حاليا الاشتراكات للمواطنين بشكل مجاني!! ويرشح النائب طالوزيان لهذا المقعد أيضا عضو بلدية بيروت انطوان سرياني الذي سيتلقى دعما جزئيا من الوزير السابق ميشال فرعون، وهنا تستغرب المصادر كيف ان فرعون يدعو مناصريه الى التصويت للائحة انطون ونبيل الصحناوي وهو الذي اسقطه في العام 2018!! اما القوات اللبنانية فلديها المرشح ايلي شربشي حيث من المنتظر ان تعطي القوات بعض الاصوات له مع العلم ان لدى القوات الكسر الاعلى.
- مقعد الارمن الارثوذوكس الثالث يتأرجح بين مرشح الطاشناق اسكندر ماطوسيان وجهاد بقرادوني المرشح على لائحة القوات اللبنانية وسيكون المقعد لمصلحة من يفوز بالكسر الاعلى.
أما المعركة المفصلية في الاشرفية فستكون بطبيعة الحال على المقعد الماروني الذي يتخذ في هذا الاستحقاق طابع النكهة الخاصة، ولطالما تدور معارك كبيرة على هذا المقعد حيث يتذكر الناخبون ما حصل في العام 2018 بين المرحوم مسعود الاشقر والنائب نديم الجميل حيث فاز الاخير بفارق ضئيل لا يتعدى المئتي صوت. ونال الاشقر 3800 صوت فيما الجميل 4080، وتقول المصادر ان الجميل حين شعر بالخطر طلب الدعم من القوات اللبنانية في فترة بعد الظهر، وتم رفده بـ 800 صوت لتأمين نجاحه ، فيما امتنع التيار الوطني الحر والصحناوي عن إعطاء الاشقر أصواتاً اضافية!!
وتقول المصادر نفسها إن المعركة في هذه الدورة تتخذ صفة المبارزة المباشرة بين الشيخ سامي الجميل وانطون الصحناوي من جهة، وبما يتناقض مع أفكار وطروحات الجميل، خصوصا حول مآثر القطاع المصرفي بحق الناس والمودعين، ومن ناحية ثانية بين القوات اللبنانية التي تدعم المرشح المستقل على لائحتها جورج شهوان. وبالتالي هل سيتمكن شهوان بما له من حضور وديناميكية من الحصول على العدد الكافي من الاصوات لمواجهة إبن الراحل الشيخ بشير الجميل؟ ليبرز السؤال التالي: هل يكفي أن يحمل نديم الجميل إسم والده للفوز بالمقعد؟ وفيما خصّ الكتائب فهي تخوض معركة مصيرية على المقعد الماروني الثابت والوحيد في بيروت مع رمزيته.
وتختم المصادر قولها إن من يفوز بالمقاعد الاساسية الهامة ومنها الارثوذكسي والماروني في عاصمة لبنان سيثبت أنه الفائز الاكبر في هذه الدائرة.
الديار