استمرار التوتر بين تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م وفصيل مقرب من المخابرات التركية

اعداد سامر الخطيب

2022.04.17 - 01:40
Facebook Share
طباعة

 لايزال معبر الغزاوية الواصل بين مناطق نفوذ هيئة تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م بريفي حلب وإدلب، ومناطق سيطرة الجيش الوطني بريف حلب، مغلقاً أمام المواطنين، حيث تقف طوابير من السيارات في جهتي المعبر وسط توقف نقل المواد الغذائية بين الطرفين على خلفية التوتر وحملة الاعتقالات المتبادلة بين هيئة “تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م” وفصيل فيلق الشام المقرب من الاستخبارات التركية يوم الجمعة.


وكان نشطاء قد أفادوا يوم الجمعة ، بحدوث توتر بين هيئة “تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م” من جهة وفصيل “فيلق الشام” المقرب من الاستخبارات التركية من جهة أخرى على معبر الغزاوية الواقع بريف حلب الغربي، والذي يربط مناطق سيطرة “تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م” بمناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني” والقوات التركية بريف حلب


وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن التوتر سببه قيام عناصر من “فيلق الشام” باعتقال عناصر من هيئة “تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م” لترد هيئة “تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م” باعتقال عدد من عناصر “فيلق الشام” خلال مرورهم على حواجزها.


ويوجد معبران يربطان مناطق سيطرة هيئة “تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م” بمناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، الأول طريق الغزاوية- دير سمعان، المعروف بطريق دارة عزة من جهة ريف حلب الغربي، والثاني طريق دير بلوط- أطمة في ريف إدلب


ونقلت وسائل اعلام معارضة عن مصدر في “هيئة تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م” إن عناصر من “فيلق الشام” اعتقلوا عنصرًا في “تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م” في منطقة عمليات “غصن الزيتون” بتهمة الاشتباه بانتمائه لخلية “إرهابية”، وتواصلت “الهيئة” مع “الفيلق” لكنه رفض الإفراج عنه. دفع ذلك عناصر من “الهيئة” إلى اعتقال عناصر من “الفيلق” بجانب المعبر، وصدر قرار بمنع دخول وخروج أي شخص من “فيلق الشام” من وإلى إدلب حتى حل الخلاف والإفراح عن عنصر “الهيئة” المعتقل لدى “الفيلق”.


وأحكمت “تحرير الشام” سيطرتها على المعابر الواصلة مع مناطق “الجيش الوطني” في أثناء العمل العسكري الذي بدأته ضد “حركة نور الدين الزنكي”، مطلع عام 2019، وتمكّنت فيه من السيطرة على كامل الريف الغربي لحلب.


ولا يزال العاملون والعاملات في المجال الإعلامي في الشمال السوري عرضة للانتهاكات من قبل “سلطة الأمر الواقع” من فصائل وحكومات تنتهج سياسة قمع الحريات و”تكميم الأفواه” لتثبيت نفوذها وسيطرتها على المناطق، تأتي هذه الإنتهاكات بعد مضي عقد وعام من عمر الأحداث الجارية في سوريا ومحاولة إنشاء إعلام بديل خلال هذه الفترة يحسب على جانب المعارضة والثورة السورية .


وتتفاوت بحسب العديد من الناشطات والنشطاء في المجال الإعلامي في الشمال السوري درجة القمع الممارس لحرية الإعلام مابين كل من “هيئة تــحـ ـر يـ ـر الـ ـ ـشـا م” التي تخضع لسيطرتها مناطق إدلب وريفها وأجزاء من ريف حلب الغربي وريفي اللاذقية الشمالي وحماة الغربي، و الفصائل الموالية لتركيا التي تسيطر على مناطق ريف حلب، حيث تتبع كل منهما طرق مختلفة لتحجيم دور الإعلام والهيمنة عليه وفرض السلطة عليه.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7