لم تكن عائلة "آ، د"، تدري أن قرارها بالتنزه مساء العطلة "يوم الجمعة" كاد أن يكون آخر قرار تتخذه لو نجحت رصاص المسلحين باختراق سيارتهم والوصول إلى أجسادهم حين عودتهم من منطقة حزحز في ريف السويداء.
وفي التفاصيل، يقول مصدر محلي لـ "وكالة أنباء آسيا"، إن العائلة وخلال رحلة العودة من النزهة في حزحز، تعرضت لإطلاق نار من مجهولين استهدفوا السيارة على الطريق العام بعدة عيارات نارية أدت لكسر الزجاج الخلفي دون وقوع إصابات بشرية.
الحادثة، أدت لتوافد مقاتلين من مجموعات أهلية قامت بالرد على مصدر إطلاق النار من جانب الطريق العام في حزحز، لتتطور إلى اشتباك مسلح استمر لأكثر من 45 دقيقة، أدى لإصابات بين الطرفين، وفقاً للمصدر، مشيراً إلى عودة الهدوء إلى المنطقة بعد انسحاب المسلحين.
امس، قامت المجموعات الأهلية بتمشيط المكان والأراضي الزراعية المحيطة بالطريق العام مكان الاشتباك، للتأكد من عدم تواجد أي بؤر للمسلحين، ونشرت عدة شبان محملين بالسلاح الرشاش لحماية الطريق من أي حادثة مشابهة.
ومنذ عامين تقريباً، يعد طريق حزحز، مكاناً غير آمن للعبور خلال فترات المساء، إذ تنشط فيه الفصائل المسلحة مجهولة الهوية، بهدف النهب والسلب للمارة إضافة لاستهداف أراضي ومواشي المزارعين في المنطقة، لتبقى بحالة توتر دائم منذ عام 2020 حتى تاريخه.