ارتفاع وتيرة الاستهدافات في محافظة درعا

اعداد سامر الخطيب

2022.04.09 - 01:38
Facebook Share
طباعة

 قالت مصادر المعارضة السورية أن القيادي السابق في فصائل المعارضة، محمد المسالمة، الملقب بـ”الهفو” نجا من محاولة اغتيال عبر تفجير عبوة ناسفة بسيارته في حي البحار أحد أحياء درعا البلد. العبوة استهدفت الهفو، أمس الجمعة 8 من نيسان، أدت إلى إصابته بجروح دون معرفة وضعه الصحي حتى إعداد هذا الخبر.


وينتمي الهفو لتنظيم “داعش” الارهابي وكانت قد حاصرت قوات الجيش السوري في تموز من عام 2021 درعا البلد لوجود مجموعتان لـ”الهفو” ومؤيد حرفوش في المدينة.


وكذلك استهدف مجهولون بعبوة أيضًا أمس الجمعة القيادي السابق، أبو علي اللحام، في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي.


ويعمل اللحام حاليًا قائدًا لمجموعة أمنية متعاقدة مع الامن السوري ، ونتج عن استهداف اللحام إصابة أحد مرافقيه وهو محمد معروف، في حين لم يصب هو بأي أذى، حسب شبكة “درعا 24“.


كما انفجرت عبوة ناسفة في 7 من نيسان الحالي في حي القصور، أحد الأحياء التي تقع ضمن المربع الأمني بمركز محافظة درعا وفجرت وحدات الهندسة العبوة بعد عجزهم عن تفكيها والتي كانت مزروعة بسيارة احد القياديين .


واغتال مجهولون أمس الجمعة العنصر السابق لدى فصيل “شهداء اليرموك”، بشار الحمد، في بلدة عين ذكر أحد قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وهو أيضًا متهم بتبعيته لتنظيم “داعش”. الارهابي.


كذلك طالت محاولة اغتيال للشاب عدي الرباعي في بلدة تل شهاب الحدودية مع الأردن والمتهم بانتماء لتنظيم “داعش” الارهابي حسب شبكة “درعا 24” المحلية، التي تحدثت أيضًا عن وفاة الشاب وائل المصري من بلدة كحيل في ريف درعا الشرقي متأثرًا بجراحه التي أصيب فيها بعد استهدافه بالرصاص المباشر في 7 من نيسان الحالي.


وارتفعت وتيرة الاستهدافات في محافظة درعا خلال الأسبوع الأخير من آذار الماضي، إذ شهدت المحافظة أكثر من ست عمليات استهداف، خلال يومين، طالت مدنيين وعسكريين في الجيش السوري، وآخرين من حملة بطاقات “التسوية”.


وتضاف عمليات الاستهداف هذه إلى عمليات سابقة يستهدف مجهولون شخصيات معارضة وأخرى موالية له منذ عدة سنوات في درعا.


وفي 1 من نيسان الحالي، وثّق “مكتب توثيق الشهداء” في درعا ضمن بيان، مقتل 33 شخصًا من المدنيين والمقاتلين السابقين في عمليات اغتيال واستهداف مباشر بالرصاص في آذار الماضي.


وبذلك فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير (كانون الثاني)، وفقاً لتوثيقات «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، 124 استهدافاً جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 102 شخص، هم: 53 من المدنيين بينهم سيدة وطفلان، و35 من العسكريين والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر «التسويات»، و6 من المقاتلين السابقين ممن أجروا «تسويات» ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم «داعش» و5 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا.


وباتت مناطق جنوب سوريا، خصوصاً درعا والسويداء، من أخطر مناطق العيش في سوريا، بحسب ناشطين فإنه يسجل فيها بشكل شبه يومي عمليات اغتيال وقتل وسطو مسلح.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 8