عثر أهالي قرية مجدليا على جثتين مجهولتي الهوية، كانتا ملقاتين بين الصخور بالأرضي الزراعية قرب القرية ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام جنوبي إدلب، حيث تم تسليم الجثتين للطبابة الشرعية، بعد انتشالهما من قبل فرق "الدفاع المدني" بتلك المناطق، أمس الجمعة 8 نيسان/أبريل.
وقالت المؤسسة، في منشور لها، إن فرقها المختصة انتشلت رفات جثتين مجهولتي الهوية بعد بلاغ عن وجودهما في "جرف صخري" بالقرب من قرية "مجدليا" جنوبي إدلب.
وأوضحت أن فرقها المختصة عملت على نقل الجثتين آنفة الذكر، إلى مركز الطبابة الشرعية في مدينة إدلب للكشف عن أسباب الوفاة وتوقيتها.
وأظهرت صور متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي جثث الشخصين الذين تم انتشالهما من الجرف، في وقت لم يتمكن أهالي المنطقة من التعرف على هويتهم.
ومنذ مطلع العام 2022 ، وثق 10 حوادث تندرج تحت الفلتان الأمني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب والأرياف المحيطة بها، أسفرت تلك الاستهدافات عن سقوط 10 قتلى، هم 6 مدنيين بينهم طفلين اثنين، واثنان من التشكيلات العسكرية أحدهما من هيئة تحرير الشام، و 2 مجهولي الهوية.
وفي سياق اخر ، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، ضمن منطقة “خفض التصعيد” قصفاً صاروخياً بعد منتصف ليل الجمعة-السبت وفجر اليوم، استهدف مناطق في فليفل والفطيرة وسفوهن وبينين ضمن جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وسط تحليق لطيران استطلاع روسي في الأجواء وفي أجواء سهل الغاب وجبل الأكراد.
وشهدت محاور في محيط كبانة بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، استهدافات متبادلة بالقذائف والرشاشات، بين مجموعات ارهابية وقوات الجيش السوري، ولا معلومات عن خسائر بشرية.