قصف متبادل بين مسلحي المعارضة والجيش السوري في ادلب

اعداد سامر الخطيب

2022.04.05 - 12:18
Facebook Share
طباعة

 قالت مصادر المعارضة ان الجيش السوري صعد أمس الإثنين، من قصفه على ريف إدلب الجنوبي والشمالي، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى، وبأضرار مادية كبيرة.
وأضافت أن الطائرات الحربية الروسية قصفت بالصواريخ محيط قرية فليفل وبلدة سفوهن، بجبل شحشبو، جنوب إدلب، دون أن يسفر ذلك عن وقوع خسائر بشرية.
استهدفت فصائل المعارضة السورية المنضوية ضمن غرفة عمليات "الفتح المبين" مساء الإثنين، مواقع ومقرات عسكرية تابعة لقوات النظام السوري والميليشيات المرتبطة بروسيا وإيران في ريفي حلب وإدلب، رداً على مقتل أربعة أطفال في بلدة معارة النعسان، شمال محافظة إدلب.
بالمقابل قالت جماعة "أنصار التوحيد" العاملة في منطقة إدلب، إن فوج المدفعية والصواريخ التابع لها، استهدف بصواريخ تصنيع محلي أطلقت عليها إسم "لهيب القاذفات"، معسكرا عسكريا في محيط بلدة حزارين المحاذية لمدينة كفرنبل جنوب محافظة إدلب، دون ورود أي معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
إلى ذلك، قالت فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" المُشكلة من عدة فصائل أبرزها "الجبهة الوطنية للتحرير"، و"هيئة تحرير الشام"، و"جيش العزة، انها استهدفت بالمدفعية والصواريخ، مقرات ومعسكرات تابعة للجيش السوري في كلٍ من بلدتي مرديخ وداديخ القريبتين من مدينة سراقب الواقعة عند تقاطع الطريقين الدوليين "M5-M4" شرق محافظة إدلب، بالإضافة لقصف مماثل طاول مقرات داخل بلدات جدرايا، وميزناز، وكفر حلب بريف حلب الغربي.
وخفضت روسيا من حدة عملياتها العسكرية في سوريا منذ بدء غزو قواتها لأوكرانيا، في 24 شباط الفائت، ومنذ ذلك الحين نفذت عمليتي قصف، إحداهما استهدفت معارة النعسان، والثانية وقعت يوم الإثنين، جنوب إدلب.
وتخضع منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع بين روسيا وتركيا، في ربيع العام 2020، إلا أن المنطقة تشهد من حين لآخر خروقات.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7