توصيات لـ"اسرائيل" بضرورة العمل تحت عتبة التصعيد

اعداد سامر الخطيب

2022.04.05 - 11:00
Facebook Share
طباعة

 تشهد مدينة القدس المحتلة والداخل المحتل موجة عمليات فردية، أوقعت العديد من القتلى والعشرات من الإصابات خلال الشهر الحالي.
وتوافرت معلومات لدى وكالة أنباء آسيا ان أجهزة الامن الداخلي في الكيان الاسرائيلي دعت أي شخص لديه رخصة السلاح ان يحمل سلاحه، بعدما أعلنت أنها سمحت للجنود النظاميين الدائمين والاحتياطيين بمغادرة القواعد إلى منازلهم بالأسلحة.
وأكدت المصادر أنها تبحث في دمج المتطوعين والمدنيين الذين يرغبون في المساعدة بصفوف الحرس المدني وتوسيعها في كل مدينة وقرية ومستعمرة في جميع أنحاء "اسرائيل".
من جهته دعا وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي عومر بارليف "إلى التطوع في جهاز الشرطة، للمساعدة في منع هجمات مسلحة جديدة قد تشهدها إسرائيل".
وكشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، عن أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف زار الأردن الأسبوع الماضي سراً، لمناقشة تخفيف التوترات المتوقعة في القدس والضفة خلال شهر رمضان.
وكانت وقعت، الأحد الماضي، عملية في مدينة الخضيرة المحتلة قتل خلالها "إسرائيليين" وأصيب 12أخرين، بعد عدة أيام من تنفيذ عملية دهس وطعن في مدينة "بئر السبع" قتل خلالها 4 "إسرائيليين"، وأصيب 10 آخرين.
وفي الليلة الأولى من رمضان نصبت الشرطة سواتر حديدية بطريقة تُقيد مساحة جلوس وحركة المقدسيين، وأتبعت ذلك بنصب مركز متنقل لها قرب باب العامود في الليلة الثانية.
وفي صباح اليوم الثاني بدأت طواقم متخصصة بتثبيت كشافات إضاءة أعلى غرف المراقبة التي بُنيت بقوة الاحتلال عام 2017 في محيط باب العامود.
وبعد ساعات اقتحم وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد باب العامود والبلدة القديمة برفقة مفتش عام الشرطة كوبي شبتاي وقائد شرطة لواء القدس دورون ترجمان.
و أعلنت شرطة الاحتلال عن نشر 3 آلاف شرطي في محيط المسجد الأقصى وأزقة البلدة القديمة مع التركيز على نشر قوات علنية وسرية في منطقة باب العامود والتي تحولت وفق ادعاءات الشرطة إلى "حلبة للقيام بأعمال شغب وإخلال بالنظام العام".
وشهدت منطقة باب العامود وشارع السلطان سليمان المتاخم مواجهات عنيفة في ثاني أيام شهر رمضان استخدمت خلالها الشرطة القنابل الصوتية والغازية، واعتدت بشكل عشوائي على الموجودين بالضرب المبرح وأعلنت اعتقالها 10 مقدسيين، مؤكدة عزمها تنفيذ حملة اعتقالات في شرقي القدس على خلفية المواجهات.
ويُفنّد المقدسيون رواية الاحتلال التي يدّعي فيها أن المقدسيين يبادرون باستهداف قوات الاحتلال الموجودة في المكان بالرشق بالحجارة والزجاجات الفارغة، مؤكدين أن الوسائل الاستفزازية التي يبتكرها الاحتلال مع حلول شهر رمضان كل عام كفيلة بإشعال المواجهات على مدار الشهر.
وحذرت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية من حساسية الوضع القائم وخاصة في مدينة القدس، في هذه الأيام التي يتزامن فيها حلول شهر رمضان مع الأعياد اليهودية وخاصة الفصح العبري
وقالت إنها وبالتنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية والاستخبارية والبلدية، تعمل في القدس الشرقية لعدم الانجرار لمواجهات تشعل الحرب على غرار العام الماضي، ولهذا الهدف تم ادخال الآلاف من عناصر الأمن للقدس بشطريها لردع أي تصعيد ولتعزيز أمن الإسرائيليين.
وقالت مصادر خاصة لوكالة أنباء آسيا أن هناك توصيات رفعت لصناع القرار في الكيان الاسرائيلي بضرورة العمل تحت عتبة التصعيد في منطقة غرب آسيا للحفاظ على تماسك التحالف "الاسرائيلي - العربي" الذي تم تظهير جزء منه في مؤتمر النقب التطبيعي الأسبوع الماضي وقد ركزت التوصيات على:
1. تجنب الرد على استدراج إيران وحلفائها في المنطقة.
2. تجنب أخذ إجراءات متصاعدة ترفع التوتر في المنطقة.
3. خفض أي توتر حالي في المنطقة.
4. الاحتفاظ بحرية الحركة ضد إيران وحلفائها في لبنان وسوريا وغزة دون التورط بتجاوز عتبة التصعيد.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10