استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص عنصر أمني، بالقرب من بلدة المسيفرة في ريف درعا، ما أدى إلى مقتله على الفور.
كما استهدف مسلحون آخرون بالرصاص، مواطن متهم بتجارة المواد المخدرة ، في مدينة جاسم بريف درعا، ما أدى إلى إصابته بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى.
و في 30 و31 من آذار الماضي، قُتل تسعة أشخاص بينهم أطفال وبالتفاصيل : في 30 من آذار، قُتل الطفلان عبد الرحمن قداح وشقيقه محمد، وأُصيبت شقيقتهما بعد أن استغل القاتل غياب الأم والأب، في منزلهما بمدينة الحراك شرقي درعا.
وبنفس اليوم، قُتل شخصان من سكان الجولان نتيجة استهدافهما على طريق جاسم- نوى.
وقُتل أيضًا عنصران يتبعان لقوى الأمن شرقي مدينة داعل، بعد استهداف سيارتهما من قبل مجهولين، بينما أصيب اثنان آخران.
واغتال مجهولون، في 31 من آذار الماضي، الشاب علي الفياض من سكان بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، وسبقه بساعات مقتل الشاب محمد الهاروني في بلدة مساكن جلين بريف درعا الغربي، بسبب خلاف عائلي.
ولاقت الجريمة التي أدت إلى مقتل الطفلين في مدينة الحراك استنكارًا واسعًا وغضبًا من الأهالي، كما ارتفعت وتيرة الاغتيالات والقتل والاستهدافات في مدينة درعا، وطالت مدنيين وعسكريين في الجيش السوري، وآخرين من حملة بطاقات “التسوية”.
وبذلك فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 120 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 100 شخص، هم: 53 من المدنيين بينهم سيدة وطفلين، و 33 من العسكريين ، و6من المسلحين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “داعش” و5 مجهولي الهوية وعنصر من القوات الموالية لروسيا.