أظهر مؤشر "الدول الهشة" الصادر عن صندوق السلام، وصول سورية إلى المرتبة الثالثة بين قائمة الدول الأكثر هشاشة جراء الصراع والعنف والظروف الاقتصادية المتردية وذلك وفق احصائية التقرير السنوي لعام 2011.
سورية التي تسبقها اليمن والصومال بنفس التقرير الذي أصدرته المؤسسة الدولية للسياسات الخارجية بالتعاون مع صندوق السلام الأمريكي، كانت في المرتبة الرابعة عام 2010، لتتقدم بالقائمة الهشة إلى "درجة الخطورة" بفعل الأزمة المتفاقمة على الصعيدين الاقتصادي والمعيشي منذ حوالي ثلاث سنوات، لتحصل على 110.7 درجة.
خبراء اقتصاديون حذروا من خطورة المؤشر الجديد وفقاً للتقديرات العالمية التي يخرج بها صندوق السلام كل عام بعد دراسات لبلدان العالم حسب مستوى هشاشتها وفق مؤشر متعدد الأبعاد يتم ضبطه حسب عدد من المعايير والذي كان يطلق عليه في السابق "مؤشر الدول الفاشلة"، ضغوطاً وتحديات مختلفة تواجه 178 دولة حول العالم، من خلال تحليل 12 عاملاً أساسياً وأخرى فرعية في المجالات السياسات والاجتماعية والاقتصادية، كما يضع المؤشر الدول ضمن 11 مرتبة بناء على ضعفها وعدم استقرارها.
وحسب التقرير فإن اليمن تتصدر القائمة الهشة تليها الصومال وسورية والسودان، باعتبارها دول استوجب سوء الأوضاع فيها "التحذير بدرجة عالية جداً"، وفق المؤشر، الذي شمل 178 دولة حول العالم، من خلال تحليل 12 عاملاً أساسياً وأخرى فرعية في المجالات السياسات والاجتماعية والاقتصادية، كما يضع المؤشر الدول ضمن 11 مرتبة بناء على ضعفها وعدم استقرارها.
ورأى خبراء أنه في سورية، كان لمؤشري التدهور الاقتصادي والفقر، والخدمات العامة الأكثر تراجعاً مقارنة مع العام 2020 حيث أصبح الأول 9.6 درجة بعد أن كان 8.7، والثاني 9.6 درجة بعد أن كانت 9.1 درجة.
يشار إلى أنه رغم اختلاف ظروف الدول الهشة داخلياً، إلاَ أنها تشترك بسمة واحدة هي تفشي متلازمة الفقر والبطالة والفساد وانعدام الأمن بشكل عام.