رفع جيش الاحتلال، حالة التأهب في الضفة الغربية والقدس استعدادا لشهر رمضان، خشية من الم قا و مة الفلسطينية مع تصاعد وتيرة العمليات الفدائية التي وقعت خلال الفترة الماضية، وذلك بناء على توصيات من المستوى الأمني.
وأفادت مصادر بأنه رغم مواصلة حركة حماس التحريض على تنفيذ عمليات فدائية، كجزء من رغبة التنظيم بالتأثير على الميدان، إلا أن الحركة لا تقف خلف تنفيذ العمليات الأخيرة بشكل منظم.
وذكرت تقارير عبرية إن الدوائر الأمنية في تل أبيب، ترى أن موجة العمليات الجديدة ليست موجهة وما زالت في إطار العمليات الفردية.
وخلال أسبوع واحد نفذ أربع عمليات فدائية، في القدس المحتلة، أدت إلى إصابة خمسة جنود إسرائيليين بجراح مختلفة.
وفي إطار الاستعداد إلى حالة التأهب، نفذ جيش الاحتلال عمليات اعتقال استباقية استهدفت العشرات من الفلسطينيين من قطاع غزة والقدس المحتلة، خلال الفترة القليلة الماضية.
في المقابل؛ لوحت فصائل الم قا و مة في غزة بالتدخل، ودعت لتصعيد العمل الم قا و م في الضفة الغربية بكافة أشكاله.
وتجدر الإشارة إلى أنه بالأمس الثلاثاء، قتل فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال وأصيب تسعة أشخاص بجروح في مخيمي بلاطة وقلنديا في الضفة الغربية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. كما أعلنت الوزارة أيضا مقتل فلسطيني آخر في العشرينيات من عمره في مخيم قلنديا ، وقد أصيب برصاصة في الرأس، كما أصيب 6 شبان آخرين برصاص الاحتلال.
والجمعة الماضية، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون الجنسية الذي قد يكون سبباً لهبّة شعبية جديدة في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948. لأنه يعتبر الخطوة الاولى لتثبيت يهودية الكيان المؤقت. وينص القانون، الذي أقرّ بالقراءتين الثانية والثالثة، على منع لم شمل الفلسطينيين.
ويستهدف القانون منع حق العودة التدريجي للاجئين الفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة منازلهم أو فروا منها أثناء حرب عام 1948 وإنشاء إسرائيل، في حين تستعد إسرائيل لاستقبال آلاف اللاجئين الأوكرانيين.
الجدير بالذكر أنه في رمضان العام الماضي، اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، واقتحمت القوات الإسرائيلية مسجد الأقصى، ما أدى إلى اندلاع حرب بين الفلسطينيين وإسرائيل.