48 ساعة أمنية في السويداء: أمور لم تحدث منذ 11 عاماً

إعداد – عبير اسكندر

2022.03.16 - 02:13
Facebook Share
طباعة

شهدت عدة أحياء سكنية في مدينة السويداء تشديداً أمنياً خلال اليومين الماضيين مع توقيف المارة والسيارات ووسائط النقل كافة، وسط اجراءات لم تشهدها عموم المحافظة منذ بداية الحرب على سورية.

مراسلة "وكالة أنباء آسيا" رصدت وجود مجموعات عسكرية وأخرى أمنية (حواجز طيارة) تنتشر في قلب المدينة، بدءاً من دوار العنقود ودوار الكوم إلى مفرق حي القلعة، وصولاً إلى الساحة الرئيسية والمدخل الجنوبي حتى طريقي الجبل وبلدة القنوات.

بحث وتدقيق
حسب مراسلتنا، فقد عملت هذه الحواجز على طلب هويات ووثائق عينات عشوائية من المارة وسائقي السيارات وعدد كبير من ركاب السرافيس وباصات النقل الداخلي وسيارات الأجرة، إضافة إلى دخول بعضهم لمحال تجارية وطرح أسئلة عامة تتعلق بأهالي المنطقة، دون أن تسجل أي حالة اعتقال حتى مساء أمس الثلاثاء.

مراسلتنا، سألت أحد الأشخاص ممن تم أوقفه حاجز طيار عند دوار العنقود، ليبيّن أن العنصر الأمني طلب منه هويته ودقق في معلوماته الشخصية وسأله عما إذا كان من سكان المدينة وما هي طبيعة عمله فيها ولم يسأل أي سؤال آخر، مشيراً إلى أن عدداً من رفاقه تعرضوا لنفس الموقف دون أن يتم اعتقال أي منهم.

نتائج أمنية
مصدر محلي أكد لـ"آسيا"، أن الاجراءات الأمنية المشددة تشير إلى البحث عن أسماء معينة وليست مسألة توقيف أو اعتقال عشوائي بهدف الردع العام، إنما هناك تغيير واضح في سياسة عمل الأجهزة الأمنية تجلى بوضوح من خلال التحركات في الشوارع والأحياء بقلب المدينة.

وذكر المصدر أن التغيّر الحاصل في التعاطي مع الشارع يكون نتيجة لاجتماع اللجنة الأمنية الذي جرى يوم الخميس الماضي، بهدف ضبط الفوضى وإعادة الأمان للمحافظة انطلاقاً من المدينة، وملاحقة المطلوبين بجرائم الخطف والقتل دون حدوث صدامات تؤدي لاستفزازت مع الأهالي.

مواجهة الخطف
المصدر أعادَ المستجدات الأمنية إلى ازدياد حالات الخطف خلال شهر آذار الجاري، مشيراً إلى تسجيل 8 حالات خلال أسبوعين، وجميعها مجهولة الفاعلين تتم في ظروف غامضة لم تنجح أي جهة في الكشف عن أي منها حتى الآن.

وحذر المصدر من وجود عصابة منظمة تقوم بهذه العمليات خاصة وأن عدد من المخطوفين يتم نصب كمين لهم عند عودتهم من خارج المحافظة، ما يشير إلى وجود رصد من داخل المحافظة للمتواجدين خارجها والتخطيط بتنظيم و"احتراف جرمي" لمثل هذه العمليات.

ومن المخطوفين، شاب يدعى "شادي غ" كان قادماً من جرمانا (أطراف دمشق)، ورجل يدعى "فرزات ق" وهو موظف حكومي تم اختطافه على طريق القنوات، و"أحمد، ح" مواطن من حمص تم اختطافه في مدينة شهبا شمال السويداء، إضافة إلى اختطاف شابين من ريف دمشق على طريق عام السويداء. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5