الطفل المخطوف يستفز عشائر درعا.. وتحذير شديد اللهجة

إعداد – عبير اسكندر

2022.02.10 - 11:56
Facebook Share
طباعة

في متابعة لقضية الطفل السوري المختَطف فواز قطيفان، حذرت عشائر درعا من تبعات عمليات الخطف المتكررة في المحافظة، مؤكدة ضرورة فرض سلطة الدولة في درعا وعموم جنوب البلاد.

وفي اجتماع موسع عقدته عشائر درعا اليوم في ريف المحافظة الغربي، تم التأكيد على الرفض التام لعمليات الخطف ومنظميها، والتأكيد على عقوبة النفي لمن يثبت تورطه في أي عملية من هذا النوع.

وقال مصدر محلي لـ"آسيا"، إن العشائر في درعا وحوران عموماً، تؤكد دورها في مساعدة الجهات الأمنية لفرض سلطة الدولة في الجنوب السوري بالكامل والحد من حالات الخطف وكل جرائم التي انتشرت مؤخراً جراء الفوضى.

وأكدت العشائر أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما وصفته بـ"سلسلة عمليات الخطف"، وشددت على القرار الحازم بنفي من يتورط بها، مع التأكيد على الواجب العشائري الديني والأخلاقي بتوعية الأبناء وحفظ الأمن والاستقرار.

وفي حادثة سابقة، بيّن مصدر أهلي أن عقوبة النفي تم تطبيقها مؤخراً على شخصين من بلدة سحم الجولان في حوض اليرموك، بعد فرض عليهما غرامة مالية جراء تورطهما بعملية خطف، وصدر بحقهم حكم عشائري، بإبعادهما خارج درعا والقنيطرة ووصلت الغرامة المالية إلى 20 مليون ليرة سورية.

وفي الثاني من تشرين الثاني الماضي، تم خطف الطفل فواز قطيفان عندما كان متوجهاً إلى مدرسته، من قِبل أربعة أشخاص بينهم امرأة، وذلك لغاية طلب فدية مالية بدأت بـ700 مليون ليرة وتم تخفيضها قبل أيام إلى 500 مليون ما يعادل 140 ألف دولار أمريكي، عقب تسريب مقطعاً مصوراً يظهر فيه الطفل وهو يستجدي خاطفيه بعدم ضربه، ما حول قضية الطفل إلى حالة انسانية هزت الرأي العام وتداولتها معظم وسائل الإعلام وناشطين من مختلف أنحاء العالم. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 10