تعطل مدارس وإغلاق طرق… بدأ اعتصام النقل البري المشروط

2022.02.02 - 03:45
Facebook Share
طباعة

 تلبية لدعوة اتحاد نقابات النقل البري بالاعتصام وقطع الطرق، أقدم عدد من المواطنين اللبنانيين، اليوم الأربعاء، على إقفال جميع الطرق الرئيسة المؤدية الى العاصمة بيروت، بالإضافة إلى طرقات أخرى.


حيث تم إقفال جميع الطرق الرئيسة المؤدية إلى العاصمة بيروت، احتجاجا على عدم تجاوب الحكومة مع مطالب اتحاد نقابات النقل في لبنان.


كما أفادت غرفة التحكم المروري التابعة لقوى الأمن الداخلي، في تصريح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بـ "إعادة فتح السير على اوتوستراد خلدة بالاتجاهين"، والذي كان قد تم غلقه صباح اليوم الأربعاء.


كما أشارت إلى استمرار  قطع السير على اوتوستراد الدورة الكرنتينا بالاتجاهين، تقاطع برج الغزال بيروت، اوتوستراد نهر الكلب بالاتجاهين، اوتوستراد الأولي صيدا بالاتجاهين، مستديرة المكلس سن الفيل، وتقاطع بشارة الخوري بيروت.


وكانت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان، قد أعلنت الإضراب العام لمدة 3 أيام،  اعتبارا من الساعة الخامسة من صباح الأربعاء 2 فبراير/شباط حتى الثالثة بعد الظهر في كل المناطق اللبنانية وخلال اليومين 3 و4 في التوقيت نفسه.


إلى جانب هذا أعلنت مراكز المعاينة الميكانيكية، إقفال جميع مراكز المعاينة الميكانيكية على كل الأراضي اللبنانية اليوم الأربعاء في 2 فبراير/شباط 2022.


وعلى أثر هذا، أعلنت كافة المدارس الرسمية والخاصة في لبنان عن توقفها، إذ أعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، في بيان، أنه "بعد التواصل مع الجهات الأمنية المعنية، قرر إقفال الثانويات والمدارس والمعاهد والمدارس الفنية والجامعة اللبنانية والجامعات الرسمية والخاصة كافة يوم الأربعاء، وذلك بسبب الإعلان عن التحرك المطلبي لدى العديد من القطاعات العمالية والوظيفية وبرنامج تسكير الطرق، وحفاظا على سلامة التلامذة والطلاب والهيئات الإدارية والتعليمية".


من جانبه أعلن رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس في تصريح له من اعتصام في منطقة نهر الكلب، إلى أنه "إذا اتخذت الحكومة قراراً بتلبية مطالبنا يتمّ فتح الطرقات في كافة المناطق اللبنانية وبشكلٍ تامّ"، واكد بان "الخطوات المقبلة تصعيديّة ولكن سيتمّ الاتفاق عليها بعد الاجتماعات والنقاشات، ولن تكون على حساب راحة المواطنين".


وخلال جولته على نقطة اعتصام القطاع عند مستديرة الدورة، امل طليس أن "يتوصل مجلس الوزراء اليوم إلى حل والا سنضطر للقيام بخطوات تصعيدية أخرى لن تكون على حساب المواطنين بل باتجاه المسؤولين". وقال :"نأمل أن يبت مجلس الوزراء اليوم بنود الاتفاق مع قطاع النقل ومن ثم نتابع الآليات التنفيذية والتطبيقية لأنه لا يمكن التنفيذ بين ليلة وضحاها والمطلوب ان يقدم لنا وزير المالية جوابا اقله نأمل عن موضوع الدعم والاتفاق على أسعار المحروقات كي نتمكن من تخفيض كلفة النقل على المواطن".


وشدد طليس على أن " قطاع النقل البري لا يقفل الطريق على المواطنين بل ترك بعض المسارب فنحن جزء من الناس ولا يمكن أن يستمر السائق العمومي في العمل بخسارة ".


مؤكدا على ضرورة :" أن يبت مجلس الوزراء بالمواضيع الملحة كافة منها، اتفاق دعم قطاع النقل البري وفق الآلية المتفق عليها، وقمع المخالفات وإعفاء السيارات العمومية من رسم الميكانيك والمعاينة، دعم الشاحنات التي تضررت في انفجار المرفأ وحل أزمة الشاحنات المبردة والنقل الخارجي، بالاضافة الى مشكلة الصهاريج وموضوع نقل الملكية إلى أصحاب الأتوبيسات وغيرها".


وكان قطاع النقل البري قد نفذ اليوم اضرباً عاماً على كامل الأراضي اللبنانية، وقد عمدت مجموعات سائقي الشاحنات والباص والميني باص والسيارات العمومية بدءا من الخامسة من فجر اليوم، على قطع مجموعة من الطرقات في عدد من المناطق.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 8