في خطوة غير تقليدية، أعلن أهالي قرية نمرة في ريف السويداء الشرقي، عن القيام بحماية منشآت قريتهم الحيوية من السرقات والتعديات المجهولة، بعد أن طالتها أيادي التخريب عدة مرات خلال الفترة الماضية.
مصدر محلي ذكر لـ"وكالة أنباء آسيا"، أن أهالي نمرة اتفقوا على تسيير دوريات بأوقات متفاوتة، وتنظيم فترات حراسة من شباب القرية عن طريق المناوبة لمنع وصول المخربين إليها، وضبط كل من يحاول التعدي على شبكات المياه والكهرباء والاتصالات وكل المرافق العامة.
وأضاف المصدر أنه وخلال الأسابيع القليلة الماضية، وأهالي السويداء يعانون من عمليات سطو وسرقة للأكبال الكهربائية والهاتفية والقساطل المائية وتخريب الآبار، ما تسبب بتراجع الخدمات بشكل كبير، مبيناً أن الأهالي قرروا التعامل مع الأمر لحين إصلاح الأعطال من قِبل الجهات الحكومية.
وحول آلية الحماية الأهلية، يقول ناشطون إن شبان كثر بادروا إلى التطوع في مراكز بلدية لتسجيل أسمائهم وتنظيمهم وفق دوريات وورديات مناوبة، ومنهم من تطوع بشكل مجاني، في حين أن عائلات عدة أكدوا بأنهم سيدفعون مبالغ رمزية لا تتجاوز 2000 ليرة سوريّة عن كل عائلة لعدم إحراج من لا طاقة له بدفع مبالغ كبيرة في هذه الظروف المعيشية الصعبة.
.وتعاني السويداء ريفاً ومدينة من أوقات عصيبة من الناحية الأمنية، بما ينعكس على الأمور الخدمية وعدم الدرة على ضبط الوضع المحلي بشكل عام، ما أدى مراراً لزيادة حالات السرقة والتخريب التي غالباً ما تسجل باسم "مجهولين".