"قسد" ترد على أستانة والعنوان تكريس الإدارة الذاتية

عمر قدور

2021.12.24 - 07:24
Facebook Share
طباعة

 تتكاثر مخاوف تنظيم قسد مؤخرا، كتكاثر بيض في مستنقع راكد، فالبداية هي من مخاطر عمليات انقرة العسكرية ومسيراتها، ولا تنتهي بمن اسمتهم المدسوسين المرتبطين استخباراتيا سواء مع دمشق او انقرة و موسكو او طهران، ودخول الادارة الذاتية بمرحلة حصار من قبل اربيل ودمشق بعد اغلاق المعابر مع الادارة الذاتية. 


اجراءات كردية ردا على استانة 

 عمد امن قسد المسمى بالاسايش إلى اعتقال العشرات من الأشخاص ممن أجروا مصالحات فردية مع الحكومة السورية بريف دير الزور الشرقي ومنطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، كما فصلت كل العاملين في مؤسساتها الخدمية ممن أجرى مصالحة مع دمشق وأحالتهم إلى التحقيق.


حيث تقول مصادر وكالة اسيا نيوز الواردة من تلك المناطق بأن قسد  ومنذ الاعلان عن فتح باب التسويات بدير الزور قامت بتحذير الناس من مغبة المصالحة مع دمشق، وتضيف المعلومات بأن التنظيم الكردي قرر مسبقا اعتبار كل من يقوم بتسوية وضعه مع الحكومة السورية، عميلا، ومواطنا غير صالح ضمن ما تسمى بالادارة الذاتية، وهذا سيستتبع اجراءات بحقه. 


فيما اكدت مصادر محلية لمراسل اسيا نيوز بأن دوريات الاسايش مدعومة بسيارات مدرعة تابعة لقسد قد كثفت من انتشارها في احياء بدير الزور، مشيرة الى ان عدد المعتلقين وغالبيتهم من ابناء العشائر العربية قد تجاوز الثلاثين. 


وضمن الاجراءات التي بدأ لها التنظيم الكردي ضرورة حصول من يود الدخول الى مناطق قسد على بطاقة وافد، وكفيل يتكفل الوافد إلى مناطق قسد، مما اثار موجة سخط واسعة بين عرب الجزيرة السورية، حيث اعتبر مصادر عشائرية بانهم سيتحولون الى غرباء ان ارادوا التنقل بين طرفي الشرق السوري بعد ان كانت منطقة واحدة لمئات السنين. 


اما الاوساط المحسوبة على الاسايش فقد بررت ذلك الاجراء هو أن الكثير من الأشخاص من باقي المناطق السورية ومن خارج سورية مرتبطين بالاستخبارات التركية، يدخلون المنطقة ببطاقات مزورة، وذلك للقيام بأعمال تخريبية ونشر الفوضى ضمن مناطق قسد، كما أشار المصدر إلى أن التعميم الأمني يهدف للحفاظ على استقرار المنطقة وحياة سكانها، لأن الحكومة السورية وحلفائها يعمدون إلى إرسال من اسمتهم بالعملاء للمنطقة على أنهم من أبناء دير الزور وذلك لخلق الفوضى والقيام بالتفجيرات في فترة أعياد الميلاد.


ردرا على تلك التبريرات قالت مصادر اهلية في دير الزور لاسيا نيوز: منذ اعلان الميليشيات الكردية لما اسموها بالادارة الذاتية والناس تدخل وتخرج، فلماذا لم يفطن هؤلاء لمخاطر اندساس عملاء الاستخبارات؟ بدوره قال مصدر معارض في مناطق درع الفرات بأن التنظيم الكردي قام بهذا الاجراء اي لطاقة وافد وكفيل بسبب ما جرى في استانة والعاصمة الكازاخية بين وفدي المعارضة والحكومة واللذان بحثا ملف الحركات الانفصالية فردت قسد بما سبق كتكريس لحكم ادارة ذاتية لا يمكن تجاوزها في اي مفاوضات بحسب رأيه. 


الحصار يحول النفط والاغنام لخطوط حمراء

تنشط دوريات فسد والاسايش مؤخرا في حملة ملاحقات ومداهمات من احل مصادرة المواد المعدة للتهربب، فضلا عن اعتقال من يهربون مما تسمى بالادارة الذاتية الى مناطق الميليشيات المدعومة تركيا، وكذلك الى مناطق الحكومة السورية. 


وفي المعلومات ان مجلس هجين العسكري المنضوي ضمن صفوف مجلس ديرالزور العسكري قد صادر ، كميات من الأدوية الطبية والمازوت كانت معدة للتهريب نحو مناطق الحكومة السوريك، في بلدة سويدان بريف دير الزور الشرقي، فضلا عن اشتباكات مع مهربي الاغنام الى مناطق الحكومة السورية. 


حول ذلك اشارت اوساط معارضة للتنظيم الكردي بأن تلك الممارسات لايمكن فصلها عن دخول الادارة الذاتية في مرحلة حصار، اذ ان المعابر مع كل من كردستان العراق و كذلك مع الحكومة السورية مغلقة، ما ولد مخاوفا لدى قسد من خطورة تفريغ مناطقها من البضائع والاغنام تزامنا مع ذلك الحصار، وهو مايبرر شراسة التنظيم الكردي في ملاحقة المهربين حتى لو كانوا اطفالا. 


بدورها اكدت مصادر اهلية في بلدة هجين بان قسد داهمت عددا من المنزل واعتقلت رجالا وشبانا منها بتهمة عملهم في التهريب. 


ومن الخطوات التي اثارت غضب الاهالي ايضا قيام قسد بازالة بسطات الوقود في مناطق سيطرتها شمال شرقيّ سورية، ما تسبب بأزمة تدفئة بين الناس، ويربط البعض تلك الخطوات برغبة قسد حصر بيع النفط بيدها واعتبار كل من يعمل بالحراقات التقليدية الغير نظامية مجرما مطلوبا. 


النفط والاغنام والمواد الغذائية خطوط حمر بالنسبك لقسد الذي بات يحرص على ادارة جميع موارد مناطقه وحصرها بسبب دخوله مرحلة حصار ستنذر بايام عصيبة وفق البعض.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2