الاتهامات تسابق القذائف هل هناك صفقة في ادلب

نائل محمد

2021.06.15 - 09:13
Facebook Share
طباعة

تستمر الاحداث بالتصاعد على جبهات ادلب بين الجماعات المسلحة والجيش السوري، وسط تكاثر التحذيرات من اندلاع عمل عسكري كبير يتخطى مسألة الاستهداف عن بعد بالمدفعية والطيران الى زحف بري من قبل القوات السورية بحسب اوساط معارضة.
في هذا السياق استهدف الجيش السوري تجمعات مسلحي المعارضة على محاور الرويحة وبنين وكنصفرة وبنين بجبل الزاوية جنوب ادلب بالتزامن مع رمايات مماثلة على محاور تل واسط والزيارة والعنكاوي بسهل الغاب شمال غرب حماة، كما استهدف الجيش السوري اهداف للجماعات المسلحة في قرية معارة عليا بالقرب من مدينة سرمين شرق إدلب.
وسط هذه الاحداث، قامت الفصائل المعارضة باستهداف وحدات للجيش السوري وبعض القرى التي يتواجد فيها بريف ادلب وحماة.
في حين اطلق المعارضون وبينهم مقاتلون في الفصائل هاشتاغات على وسائل التواصل الاجتماعي تحمل وسوما مثل ( ادلب تحت القصف، جبل الزاوية تحت النار) وهو ما اعتبرته مصادر متابعة لملف ادلب بالتطور اللافت، اذ ان ذلك يعني وفقا لوجهة نظرها ان هناك ضعفا وخسائر كبيرة بين الفصائل المعارضة حتى يتم الترويج لما يحصل وكأنه استخداف لمناطق مدنيين مستضعفين، فيما تسيطر على تلك المناطق هيئة تحرير الشام وما يسمى بالجيش الوطني المدعوم من انقرة.
تصريح الممثل الخاص للرئيس الروسي في سورية ألكسندر يفيموف الذي اشار فيه إلى تأخر تنفيذ بعض البنود الخاصة باتفاق إدلب، وتأكيده أن الاتفاقيات لا تعني توقف مكافحة الأرهاب والعمل على عودة الأراضي لسيطرة الحكومة السورية ورفض موسكو ادماج هيئة تحرير الشام ضمن المعارضة كان بالنسبة لمصادر مقربة من تحرير الشام بمثابة دليل على وجود خطة او تواطؤ بين موسكو وانقرة على حسابها.
وتضيف المصادر: تأكيد الجانب الروسي على استمرار ما اسموه بمكافحة الارهاب بادلب سيعني قرارا بتصفية تحرير الشام لصالح ما اسمته بالنظام السوري وكذلك لصالح ما يسمى بالجيش الوطني المعارض وفق اعتقادها. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 9