تعرض الاحتلال الاسرائيلي حتى الآن لخسائر بشرية واقتصادية كبيرة جراء القصف الصاروخي للمقاومة الفلسطينية، والذي جاء ردا على اقتحام الاحتلال المسجد الأقصى المبارك وشن غارات جوية على قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي إن أكثر من ألفي صاروخ أطلقت من قطاع غزة باتجاه الاراضي المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أنه "للمرة الأولى منذ حرب غزة في 2014 تتعرض إسرائيل لهذا الحجم من الأضرار: منازل مهدمة، وسيارات مدمرة، وإصابة منشأة نفطية".
وتحدث مصادر صحفية عن بعض الخسائر التي تعرض لها العدو الاسرائيلي حتى الآن، ومن أهمها:
– قُتل حتى الآن -وفقا للمصادر الرسمية- 9 إسرائيليين -بينهم جندي- في حين أصيب 564 آخرون بجروح وإصابات متفاوتة بسبب الصواريخ التي أطلقتها المقاومة.
– تحييد وتعطيل العديد من المرافق الاقتصادية الحيوية؛ حيث أدت الرشقات الأخيرة من الصواريخ نحو بئر السبع إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق في غرب بئر السبع والعديد من البلدات في محيطها.
– توقف حركة القطارات من تل أبيب ومن وسط فلسطين المحتلة إلى جنوبها.
– توقف العمل في منطقة استخراج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط
– استهداف أنبوب النفط بين عسقلان وإيلات.
– إغلاق المحلات التجارية في بعض المناطق، وسجل انخفاض وتراجع غير مسبوق للمعاملات التجارية والاقتصادية في سوق المال والبورصة والمصارف الإسرائيلية، في حين سجلت العملة الإسرائيلية (شيكل) انخفاضا أمام الدولار بنسبة 1.4%.
وذكر اتحاد المصنعين الإسرائيليين أن الضرر -الذي لحق بالاقتصاد خلال 3 أيام من إطلاق الصواريخ من غزة- فاق 160 مليون دولار.
– تعليق الدراسة، ووقف كافة الأنشطة الثقافية والرياضية.
– تعليق الرحلات في مطار بن غوريون
وإلى جانب تلك الأضرار والخسائر في الممتلكات، تبلغ تكلفة كل صاروخ اعتراض من طراز القبة الحديدية ما يصل إلى أكثر من 150 ألف دولار، حيث بلغ استعمال الصواريخ الاعتراضية خلال 48 ساعة أكثر من 50 مليون دولار، في حين تقدر تكلفة غارة واحدة فقط لسلاح الجو الإسرائيلي بعشرات الآلاف من الدولارات، وتم بالفعل تنفيذ مئات الغارات.