أعلنت المعارضة السورية اليوم الأربعاء، أن روسيا لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في محافظة درعا جنوب سوريا، في وقت وسع الجيش السوري من هجومه على جيب يسيطر عليه عناصر موالين لتنظيم داعش في حوض اليرموك غرب درعا.


وقال حسين أبو شيماء، الناطق الرسمي باسم "غرفة العمليات المركزية في درعا" إن روسيا والسلطة السورية "لم يلتزما بالبنود المتفق عليها مع فصائل المعارضة مؤخراً، وأبرزها نشر الشرطة العسكرية الروسية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، ومنع أي وجود لقوات الجيش السوري على الطريق الدولي الواصل بين دمشق وعمّان".


وأوضح أبو شيماء في تصريح صحفي أن :"مدنا وبلدات يسيطرون عليها في درعا بات محاصرة، بعد سيطرة قوات السلطة على معظم أجزاء الشريط الحدودي مع الأردن" مضيفا : "هناك مخاوف من أن يكون تأخير تطبيق بند تهجير المقاتلين والمدنيين المعارضين، سببه الرغبة في تضييق الخناق عليهم تمهيدا للتخلص منهم عبر اقتحام يرافقه اعتقالات".


ومن بين البنود التي لم تُنفذ حتى اليوم، بحسب أبو شيماء، "انسحاب قوات الجيش السوري من أربع مناطق بريف درعا الشرقي، كان قد سيطر عليها الأخير مؤخراً وإعادة النازحين إليها".