أفادت مصادر في المعارضة السورية، باحتدام السجال بين شرعي “هيئة تحرير الشام”، أبو اليقظان المصري، والقاضي الشرعي السعودي، عبد الله المحيسني، حول تشكيل محكمة قضائية لمحاسبة “عرابو المصالحات” في الشمال.


ودعا المحيسني عبر حسابه في تلغرام اليوم، الأربعاء 11 من تموز، الفصائل في إدلب إلى تشكيل مجلس شرعي خاص متفق عليه لمتابعة قضية “عرابو المصالحات”، والذي أطلق عليهم لقب “الضفادع”، لمحاكمتهم وتجريمهم، بحسب ما ذكرت المصادر.


وحذر الداعية السعودي من خطر انتشار الشخصيات التي تروج للمصالحات مع السلطة في الشمال، مؤكدًا على ضرورة ملاحقتهم بشكل فوري.


وبعد ساعات من حديث المحيسني، رد الشرعي العسكري لـ “الهيئة”، “أبو اليقظان المصري”، واعتبر أن أمر تشكيل المجلس الشرعي “مستحيل”.


وقال عبر حسابه الرسمي في “تلغرام” رداً على المحيسني، “جهل بمقاصد الشريعة وحماقة في التعامل مع واقع الساحة”.


واعتبر المصري أن “الذين يدعون إلى المصالحات مع الروس يحذرون الناس من الضفادع، والذين يدعون لتحويل إدلب إلى درع فرات أخرى يعيث المفسدون فيها فسادًا، وتنحى فيها حاكمية الشريعة يحذرون الناس من الضفادع”.


وتأتي التطورات السابقة بعد سيطرة قوات الجيش السوري على غالبية مناطق الفصائل في محافظة درعا، عقب التوصل لاتفاقيات مصالحة والتوصل إلى تسوية فيها.