اهتمام مكثف أبدته صحف ووسائل إعلام عربية، بمراسم تنصيب الرئيس رجب طيب أردوغان، التي جرت في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، واعتبرت أن تركيا دخلت بتلك الخطوة “عهدا جديدا” وبدأت “الجمهورية الثانية”.


والاثنين الماضي، أدى أردوغان اليمين الدستورية في البرلمان التركي؛ لتنتقل بذلك البلاد رسميا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.


وشارك قادة 22 بلدا ورؤساء حكومات وبرلمانات 28 دولة، فضلا عن أمناء عامين لـ6 منظمات دولية، في مراسم تنصيب الرئيس التركي، وسط اهتمام عالمي لافت.


كان مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب أردوغان، حصل على 26 مليونا و330 ألفا و823 صوتا، ما نسبته (52.59 بالمائة) في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/حزيران الماضي.


الصحف القطرية اعتبرت أن تركيا دخلت “عهدا جديدا” في تاريخها السياسي ببدء الرئيس أردوغان رسميا ولاية رئاسية جديدة إثر انتقال البلاد إلى النظام الرئاسي بدلا عن النظام البرلماني.


وأبرزت مشاركة أمير قطر تميم بن حمد في حفل تنصيب الرئيس أردوغان.


وكتبت صحيفة “الراية” القطرية في افتتاحيتها تقول: “الشعب التركي منح الثقة للرئيس أردوغان وحزبه بما يؤكد أن هذا الشعب قد ارتضى الديمقراطية وسيلة لتداول الحكم”.


وأضافت أن “تركيا غدت نموذجا يحتذى بها سياسيا واقتصاديا بفضل حكمة وقيادة الرئيس أردوغان الذي حولها إلى دولة مستقرة سياسيا واقتصاديا، كما أصبحت قوة محورية في الشأن الدولي”.


أيضا، أفردت صحيفة “الوطن” القطرية مساحة واسعة لتغطية مراسم تنصيب الرئيس أردوغان، وقالت إن “تركيا كانت، ولا تزال، شريكا فاعلا لقطر في كافة المجالات، بقيادة الرجل الذي دخل التاريخ التركي من بوابات متعددة، واستطاع أن يحجز لنفسه صفحات متعددة في دفاتر التاريخ والحاضر والمستقبل”.


كذلك، اعتبرت صحيفة “الشرق” القطرية أن “تركيا دخلت عهدا جديدا، بالانتقال إلى النظام الرئاسي، وتعهد أردوغان بأداء الواجبات بنزاهة وحماية الجمهورية.


ووصفت الرئيس أردوغان بأنه أصبح “مؤسس تركيا الحديثة والقوية”، لافتة إلى أنه “حقق معجزة اقتصادية حيث دخلت تركيا (في عهده) إلى نادي أغنى 20 دولة في العالم”.


وقالت إن “قطر وتركيا ركيزتا الاستقرار في المنطقة، وتدافعان عن القضية الفلسطينية، وتناصران قضايا الشعوب وحقها في العيش بكرامة، وذلك انطلاقا من مواقف مبدئية، ومصير مشترك”.


أما صحيفة “العرب” القطرية فهنأت، في افتتاحيتها، الشعب التركي الشقيق بـ”الانتقال التاريخي إلى الجمهورية الثانية”.


ولفتت إلى أن “الأحداث والشدائد التي مرت بها قطر وتركيا خلال الأعوام الأخيرة، وموقف كل بلد الداعم للآخر، زادت من عمق الأخوة بين البلدين”.


كذلك، أفردت الصحف الكويتية مساحة واسعة من تغطيتها لحدث تنصيب الرئيس أدروغان.


وقالت صحيفة “الأنباء” الكويتية إن “أداء أردوغان اليمين الدستورية يعني انتقال بلاده رسميا من النظام البرلماني للنظام الرئاسي”.


وكان رئيس مجلس الأمة الكويتية مرزوق علي الغانم حضر حفل تنصيب أردوغان، ممثلا عن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.


ونشرت صحيفة “القبس” الكويتية، صورًا لاستقبال أردوغان الغانم في أنقرة، ومصافحتهما التي تعكس مزيد من التفاهم والتعاون بين تركيا والكويت.


وتحت عنوان (احتفال تنصيب أردوغان: تبشير بـ”تركيا الجديدة” وإبراز للعلماء)، أبرزت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية فعاليات احتفال تركيا بتنصيب الرئيس أردوغان.


ونشرت مقتطفات من كلمة الرئيس أردوغان خلال حفل تنصيبه بالمجمع الرئاسي في أنقرة، ومنها تعهّده بإعلاء شأن الجمهورية التركية في المرحلة القادمة، استنادًا إلى مفهوم إدارة جديد.


كما نقلت تصريحات الرئيس التركي التي تعهد فيها بأن تتقدم تركيا خلال المرحلة الجديدة القادمة في كافة المجالات لا سيما الديمقراطية والحريات والاقتصاد والاستثمارات.


وأبرز موقع قناة “المنار” اللبنانية على الإنترنت، كلمة الرئيس التركي أردوغان خلال تنصيبه لفترة رئاسية جديدة، والتي تعهد خلالها بتطوير بلاده في شتى المجالات خاصة الصناعات الدفاعية وأمن الحدود، لتكون تركيا ضمن الدول العشر الكبرى في العالم.


وفي أبريل/نيسان 2017، وافق الشعب التركي- عبر استفتاء- على انتقال نظام الحكم البلاد من البرلماني إلى الرئاسي، وأعقب ذلك انتخابات رئاسية وتشريعية في 24 يونيو/حزيران الماضي، فاز بها أردوغان بنسبة 52.59 بالمئة.

المصدر: TRT العربية – وكالات