دعت مصر الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة الوطنية للـ4 من مايو 2011 للاجتماع في القاهرة في الـ21 من نوفمبر الجاري.


وتأتي الدعوة المصرية في أعقاب إبرام فتح وحماس، في الـ12 من الشهر الماضي اتفاق المصالحة بصيغته النهائية بحضور رئيس جهاز المخابرات المصرية في القاهرة.


وأعقب الاتفاق، حل حماس لجنتها التي تدير قطاع غزة، وتسليمها إدارة المعابر الحدودية مع مصر وإسرائيل لحكومة الوفاق الوطني الفلسطينية.


وفي تعليق على الخطوات اللاحقة، أكد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لفتح، أنه سيتم تكريس اجتماع الفصائل المزمع في القاهرة للوقوف على نتائج التفاهمات الأخيرة المبرمة في الـ21 من أكتوبر الماضي، مشيرا إلى أن ملف الانتخابات والمجلس الوطني، سوف يتصدر القضايا المطروحة للبحث بين الأطراف الفلسطينية.


إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، أكد في تصريح للصحفيين نبأ تلقي حماس دعوة مصر الرسمية إلى اجتماعات الحوار الوطني الفلسطيني المنتظر في القاهرة .


وأعرب هنية، عن ترحيبه بالدعوة المصرية، وأعلن أنه تقرر إرسال وفد رفيع يمثل قيادة حماس في الداخل والخارج إلى القاهرة، دعما لجهود المصالحة وإطلاق الحوار الفلسطيني الشامل بما يخدم معالجة كافة القضايا التي تهم الفلسطينيين.


كايد الغول، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بدوره، أكد كذلك تلقي الجبهة دعوة القاهرة، وأعرب عن شكره في هذه المناسبة لمصر على "دعوتها الكريمة"، مشيدا بالجهود المصرية المبذولة لرأب الصدع في الصف الفلسطيني.


وكشف عن أن الجبهة قد سمّت أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية رئيسا للوفد ممثلا عن فلسطينيي الداخل والخارج.