استقبل رئيس الجمهورية ميشال عون منذ أيام أهالي العسكريين المخطوفين لدى داعش والذين لا يزال مصيرهم مجهولاً بعد إختفائهم في العام 2014، في ذلك اللقاء وعدهم خيراً مؤكداً أنه لن يألو جهداً ليكشف عن مصيرهم بحسب مصادر صحفية.

واليوم انتقل الرئيس عون الى قطر ليناقش في ظاهر الزيارة ملف العلاقات اللبنانية-القطرية وعودة السياح الى لبنان بعد حظر دام سنوات، ولكنه سيثير ملف العسكريين المخطوفين لدى داعش خصوصاً وأن لقطر دوراً سابقاً في المساعدة على الافراج عن العسكريين المخطوفين لدى النصرة.

في العام 2015 أُفرج عن  العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة" والذين كانوا اختطفوا في جرود عرسال في آب 2014 بعد وساطة قادها من الجانب اللبناني مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، أما الوسيط يومها فكان من الجانب القطري. واليوم ينتقل الرئيس عون الى قطر حاملاً في جعبته هذا الملف بحسب ما ذكرت المصادر .