نفى "كاظم غريب آبادي" مندب وسفير ايران الدائم بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الاثنين، وجود أنشطة سرية نووية لإيران، معتبراً أن زيارة المدير العام المؤقت للوكالة الدولية للطاقة الذرية "كورنيل فيروتا" الى طهران تأتي في اطار التعامل والتعاون المعمول به بين ايران والوكالة الدولية.

 
وقال غريب آبادي في تصريحات صحفية نشرتها وسائل إعلام محلية إيرانية، أن "لا توجد أنشطة سرية نووية لإيران، وأن الزيارة التي قامت بها كورنيل فيروتا إلى طهران، في إطار التعاون بين إيران والوكالة الدولية".
 
واعتبر أن زيارة المدير العام المؤقت للوكالة الدولية ليست ضمن جدول أعمال خاص كما يتمناه جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، مبيناً أن "الوكالة الدولية ليست منظمة تابعة للولايات المتحدة".
 
وأضاف أن "فيروتا بحث أوجه التعاون فيما يخص التحقق من تطبيق الاتفاق النووي والبروتوكول الاضافي واتفاقية الضمانات الشاملة".
 
وأعتبر "غريب آبادي" أن أية محاولات للاخلال وحرف التعاون البناء والنشط بين الوكالة الدولية وممارسة الضغوطات العبثية عليها، تعد عملاً تخريبياً وسيواجه بإجراءات مناسبة من قبل إيران.
 
ويأتي ذلك رداً على تغريدة لمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قبيل زيارة مدير عام الوكالة الدولية "كورنيل فيروتا" الى طهران، زعم فيها أن مجلس حكام الوكالة اطلع فيروتا على انشطة سرية نووية لايران، وأن المجلس يترقب تقريرا بهذا الشأن.
 
وفي وقت سابق، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوم الاثنين إن مفتشيها أكدوا أن إيران تقوم بتركيب أجهزة طرد مركزي أكثر تقدما يمكن استخدامها لتكرير اليورانيوم.
 
وقال بيان صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن المعدات تشمل عدة أنواع من أجهزة الطرد المركزي المحظورة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 الذي توصلت إليه إيران مع مجموعة من القوى العالمية التي حدت من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات.