مع تداول وسائل الإعلام والشارع اللبناني للمعلومات القائلة بمصالحة بين حزب الله والحزب الاشتراكي بوساطة من الرئيس بري رأى مراقبون أن تلك الخطوة ضرورية بل ويجب تعميمها على جميع الأفرقاء.
 
حيث افاد التقارير بأن الرئيس بري يشرف على مصالحة بين الجانبين، وهناك توقعات بإمكانية لقاء كل من أمين عام حزب الله حسن نصر بالزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط مستقبلاً وهو ما سيعطي دفعة إيجابية للداخل اللبناني بحسب قول متابعين.
 
كذلك فقد دعا ناشطون جميع الأحزاب اللبنانية إلى عقد لقاء مصالحة جامع يضم الجميع يتمخض عنه الاتفاق على العديد من الأمور سواءً الاستراتيجية الدفاعية بما يحفظ معادلة الردع مع إسرائيل، وكذلك إعادة قراءة مصطلح النأي بالنفس، بحيث لا يكون هناك حماسة من فريق سياسي لجهة إقليمية على حساب أخرى، لكن هذا يتطلب أساساً توافقاً إقليمياً وهذا ما لا يمكن حدوثه حالياً بسبب الاوضاع السياسية المتوترة في المنطقة وفق رأيهم.
 
الاتفاق على خطة اقتصادية، ومراعاة ذوي الدخل المحدود، واعتماد التجربة الماليزية الاقتصادية والتي أساسها دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافةً للاهتمام بالمشاريع الإنمائية والبيئية، والأهم فسح المجال للدول للاستثمار في لبنان وإقامة مشاريع مشتركة في جميع المجالات دون فيتو إقليمي ودولي على أي جهة فلا أمريكا أو العرب كون لديهم فيتو على إيران وسورية ولا العكس ايضاً.
 
فيما يتفق كثير من اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم السياسية والدينية على ضرورة تصحيح الوضع الاقتصادي قبل أن تقع الكارثة، لأن الفقر لا يعرف 14 و8 ولا يفرق بين مسلم ومسيحي وفق تعبيرهم.