أكد وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان، في حديث صحفي، أنه "ليس هناك أي سبب سياسي أو أمني أو صحي، أدى إلى تأجيل زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى الجبل، بل السبب شخصي"، موضحا أن "الزيارة تم تأجيلها ولم يتم الغاؤها، وقريبا جدا سنرى جعجع مجددا في الشوف".


وردا على سؤال عما اذا كان للقاء النائب تيمور جنبلاط بوزير الخارجية جبران باسيل في اللقلوق، علاقة بتأجيل الزيارة، أجاب قيومجيان: "بالطبع لا علاقة للقاء بتأجيل الزيارة. نحن مع كل تقارب لبناني- لبناني، وكنا نأمل أن يقام هذا اللقاء منذ ثلاثة أشهر أي قبل حادثة قبرشمون".


وتابع: "المهم أن تصفى النوايا، وأن تكون هذه اللقاءات في خدمة لبنان وفي سبيل التقارب اللبناني- اللبناني".


وتمنى أن "يكون الجميع قد اقتنع بأن المصالحة التاريخية في الجبل قد تمت على يد البطريرك مار نصر الله بطرس صفير والزعيم وليد جنبلاط"، آملا "أن يقتنع الجميع اننا كنا بغنى عن حادثة قبرشمون، لو كانت النوايا بالفعل صافية". وأكد "الاستمرار بهذه المصالحة"، مشددا على "ضرورة تعزيزها كمسيحيين ودروز".


وختم بالقول: "تاريخ لبنان والجبل مليء بالعبر، على أمل ان يتعظ الجميع منها".