قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن بلاده خططت لبدء تسيير الدوريات البرية المشتركة في "المنطقة الآمنة"، اعتبارا من 8 سبتمبر الجاري.


وأضاف أكار أن أنقرة تعتبر عمليات التحليق المروحية المشتركة مع الأمريكيين شمال سوريا فرصة لتحديد كل ما يستوجب القيام به في الميدان، بما في ذلك تدمير "التحصينات الإرهابية".


وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، قد أكد أن بلاده ستبدأ اتخاذ إجراءات ملموسة مع الولايات المتحدة بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمالي سوريا خلال الأسابيع المقبلة.


وقال قالين إن "هناك جدول زمني محدد لتطبيق الاتفاق حول المنطقة الآمنة شمالي سوريا، وسنبدأ باتخاذ الخطوات الملموسة في شرق الفرات في الأسابيع المقبلة ضمن الخطة المحددة".


وفي السياق ذاته، تعارض دمشق هذا الاتفاق بشكل قاطع، لأنه، وفقا للحكومة السورية، يعد اعتداء صارخا على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وانتهاكا صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.