كتب مراسل اسيا
لم تكن ظهيرة يوم الأحد الموافق لتاريخ 1/9/2019 يوماً عادياً بالنسبة للبنانيين والسوريين بمختلف انتماءاتهم الدينية والسياسية.
 
بطبيعة الحال فإن الاختلافات العقائدية والفكرية والسياسية في البلدين ادت إلى خلافات وسجالات حول ما حدث عند طريق مستوطنة أفيفيم الصهيونية.
 
حيث غرد أحد الإعلاميين اللبنانيين المعروفين بمناوئتهم لحزب الله قائلاً: هل كان ركاب المدرعة الإسرائيلية دمى؟ لننتظر، ثم يعود ويغدر بعدها حتى صحيفة الصحف المعادية لنتانياهو قالت ان لا إصابات وفق قوله.
 
من جهته غرد أحد السياسيين السابقين والموالين لقوى 14 آذار قائلاً: لن يستطيع لبنان إقناع العالم بمساعدته بعد اعلان دولته الغاء ذاتها البارحة مع احداث الجنوب بحسب تعبيره.
 
بينما غرد أيها أحد الضباط المنشقين عن الجيش السوري والذي يدعي فسه المقدم أبو العبد : أيها اللبنانيون جاءكم الدور أشربوا من نفس الكأس الذي شربناه وشاركتم انتم وأبنائكم في تدمير بلدنا الا من رحم ربي سأشمت بكم كثيرا وأراقب وان شاء الله عقبال كل دولة شاركت بقتلنا، في إشارة منه إلى انتظاره قيام إسرائيل بقصف قرى الجنوب والحدود مع الكيان الإسرائيلي بحسب ما كتب.
 
كذلك فقد ادعى عدد من ناشطي المعارضة السورية والضباط المنشقين عن الجيش السوري بأن ما جرى على حدود الأراضي المحتلة عند افيفيم هو مجرد تمثيلية، بينما تمنى آخرون أن تندلع حرب بين لبنان وإسرائيل لتنهك الحزب وتذيق البيئة الشعبية المؤيدة له ما ذاقته البيئة الحاضنة للمعارضة السورية في القصير وادلب والغوطة وفق تعبيرهم.
 
في حين غرد ناشطون سوريون موالون للدولة بعبارات النصر لما أسموه محور المقاومة، وربط بعضهم هذه العملية النوعية للحزب بمشاهد اخرى راوها انتصارات كتحرير خان شيخون وزيارة الرئيس التركي لموسكو من أجل الاستغاثة ووقف عملية الجيش السوري العسكرية وفق رأيهم.
 
أما اللبنانيون المؤيدون للحزب فقد تناقلوا صوراً تعبيرية لامينه العام ولمقاتليه ولجيش الاحتلال الإسرائيلي أدرجها البعض ضمن خانة الحرب النفسية، كذلك فقد نشر آخرون تغريدات وأخبار تفيد بوقوع قتلى وجرحى بين صفوف العدو ، ليركز آخرون على عبارات الثناء والمديح للحزب ونقل صور وفيديوهات المسيرات التي احتفلت بعملية افيفيم.
 
من جهته يقول أحد المتابعين أن ما حصل لدى الرأي العام في كل من لبنان وسورية، يؤكد أن الانقسام الحاصل بسبب الحرب السورية حصل في البلدين بشكل مساوٍ، لدرجة أنه ل تشعر بوجود شعبين في بلدين، بل لبنانيون وسوريون معارضون لحكومة دمشق والحزب وإيران وآخرون مؤيديون لذلك المحور بعيداً عن الجنسيات والطوائف والحدود وفق رأيه.