كتب مراسل آسيا

 أحد الناشطين المعارضين قال : بدنا جيش واحد وقائد واحد كل الدنيا متحده علينا ونحن متفرقون  الكرسي لن تطالوه بتفرقكم وتوخدوا ولكل واحد منكم كرسي توحدوا قبل الندم  الشعب ينام تحت الاشجار معقول ماعندكم احساس.

في حين غرد الناشط هادي العبد الله قائلاً: حملة قصف جنونية تشنها طائرات الأسد وروسيا على بلدات ريف ادلب في بلدة بسقلا و بلدة احسم بجبل الزاوية .
في حين أطلق قادة معارضون نداء استغاثة عاجل لأهالي المناطق القريبة من تركيا وباقي فصائل المعارضة والبيئات الحاضنة لها لاستقبال اهالي ريفي حماة وادلب ومقاتلي تلك القرى بسبب القصف العنيف الذي يقوم به الطيران السوري على معاقل المعارضة المسلحة.
ليعلق أحد المتابعين بالقول إن نداء الاستغاثة هذا يؤكد بأن الوضع الميداني للمعارضة المسلحة صعب جداً، فيما يقول بأن تركيا عمدت لترحيل أعداد كبيرة من أهالي المناطق والقرى التي لم يدخلها الجيش السوري بعد إلى مناطق أبعد فهل هذا يعني أنه تمهيد للقبول بالأمر الواقع الذي يقول بأن الجيش السوري سيكمل سيطرته على غالبية ريف ادلب بالإضافة لكامل ريف حماة الشمالي ؟.
من جهة أخرى تداول ناشطون فيديوهات تظهر استهداف الطيران السوري لمواقع المعارضة في بلدة كفرعويد وقرية معر شورين، فيما نشر ناشطون معارضون آخرون فيديو يظهر المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان وهي تزور بلدة خان شيخون بعد سيطرة الجيش عليها، مرفقين الفيديو بعبارات التنديد بما أسموه خذلاناً عربياً وبعضهم قال أن أنقرة باعتهم باتفاق مع روسيا وفق رأيهم.
بينما كان لافتاً ما ركز عليه معارضون من مفاعيل سيطرة الجيش السوري على مورك وحصار نقطة المراقبة التركية فيها، حيث استقال خمسة جنرالات في الجيش بينهم مسؤولون عن نقاط المراقبة في إدلب احتجاجاً على قرارات مجلس الشورى العسكري برئاسة أردوغان، وقال معارضون أنه لولا إذلال السلطة السورية للجيش التركي بحصار نقطة المراقبة دون أن يفعل أردوغان شيئاً وقبلها استهداف قافلة عسكرية للجيش التركي في العمق السوري لما كان هؤلاء قد استقالوا وفق رأيهم، داعين أنقرة للتحرك جدياً وغعادة الاعتبار لها وللمعارضة المسلحة.