نفى مدير شركة الاتحاد العربي للنقل البري السوري ناصر مقداد ما تم تداوله عن انطلاق وتسيير رحلات ركاب بين دمشق والقاهرة أو العكس في الوقت الحاضر .


وقال مقداد في تصريح صحفي، إن الموضوع يدرس ويحتاج لجملة من الاجراءات استطعنا قطع شوط كبير منها إلا أنه لم تنته حتى تاريخه، وبحاجة لاستكمال وخاصةً موضوع الفيزا للسائقين لدخول مصر.


ونوه مقداد أن التكلفة واجراءات النقل تتطلب دراسة دقيقة كون النقل بين الأردن ومصر يتم عبر عبارة مائية وهذا بكلفة بحدود ال١٠٠ دولار أي ان التكلفة تقارب الـ١٥٠ دولار وليس ٣٥ الف ليرة سورية كما ذكرت مواقع التواصل الاجتماعي.


وختم مقداد "لانستبعد إعادة تسيير الخط البري مستقبلاً وحين اطلاق أول رحلة سنعلن ذلك رسمياً عبر وزارة النقل ووسائل إعلامنا الوطنية".


بدورها، نفت مديرة اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سوريا نجوى الشعار صدور أي قرار رسمي حول رحلات النقل البري بين القاهرة ودمشق وفقاً لما يشاع عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون استبعاد إمكانية حدوث ذلك في المستقبل.


وقالت الشعار "من الممكن أن يكون هناك رحلات برية إلى دول عربية وغير عربية مستقبلاً وخاصةً بعد فتح معبر نصيب، وهذا الأمر متاح ليس فقط من خلال رحلات بالباصات، وإنما للسيارات الخاصة والشاحنات، وعندما يكون هناك قرار بذلك توضع له قوانين ناظمة" ويعلن عنه عبر قنوات وزارة النقل واتحاد شركات شحن البضائع رسمياً.