قتل القيادي في “جيش العزة”، عبد الباسط الساروت، الملقب بـ”حارس الثورة السورية” متأثرًا بجراح أصيب بها في معارك ريف حماة الشمالي، بحسب ما ذكرت مصادر في المعارضة.


وأكد الناطق باسم “جيش العزة”، مصطفى معراتي، مقتل الساروت، وقال إنه توفي في ساعات الصباح متأثرًا بالجراح التي أصيب بها في المعارك التي كان مشاركًا بها في ريف حماة.


وأفادت المصادر أن الساروت كان قد أصيب في المعارك بجروح خطيرة، نقل إثرها إلى تركيا وتمت إعادته في الساعات الماضية.


ويشغل الساروت قائد “لواء حمص العدية” التابع لـ “جيش العزة”، وهو مخطط عسكري ومقاتل ضمن صفوف “العزة” التابع للجيش الحر، إلى جانب نشاطه الإعلامي السابق.


وانضم الساروت في كانون الثاني 2018، إلى فصيل “جيش العزة”، وشارك في العديد من المعارك في صفوف الفصائل المسلحة.


وخرج الساروت من ريف حمص الشمالي مطلع عام 2016 إلى تركيا، ليغادرها بعد فترة قصيرة ويعود إلى محافظة إدلب ليقود فصائل مسلحة في مدنها وبلداتها.


والساروت كان حارس مرمى منتخب شباب سوريا، ومن أبرز ناشطي ومنشدي "الثورة" في مدينة حمص.


ووقف ضد السلطة السورية منذ بداية الحرب، لينتقل في مرحلة ثانية إلى العمل العسكري، ويؤسس كتيبة “شهداء البياضة”، وينتقل في أيار 2014 إلى الريف الشمالي لحمص، بحسب المصادر.