نفى مصدر إعلامي سوري، أنباء تناقلتها وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بعودة العلاقات بين دمشق وحركة "حماس" الفلسطينية.

 

وقال المصدر، إن "موقف سوريا من الموضوع موقف مبدئي بني في السابق على أن حماس حركة مقاومة ضد إسرائيل، إلا أنه تبين لاحقا أن الدم الإخواني هو الغالب لدى هذه الحركة عندما دعمت الإرهابيين في سوريا وسارت في المخطط ذاته الذي أرادته إسرائيل".

 

وأضاف: "وعليه فإن كل ما يجري تداوله من أنباء لم ولن يغير موقف سوريا من هؤلاء الذين لفظهم الشعب السوري منذ بداية الحرب ولا يزال".

 

وأغلقت الحركة في أواخر عام 2011، بعد أشهر على اندلاع الأزمة السورية، مكتبها الرئيسي في العاصمة السورية دمشق، وغادر البلاد معظم رموز الحركة باستثناء رئيسها خالد مشعل، لكنه غادرها بعد فترة.

 

وسبق الإجراء توتر في العلاقة بين الحكومة السورية وحركة حماس، إذ اتهمت دمشق الحركة بدعم المعارضة ورفع علمها في قطاع غزة في عدة مناسبات.

 

وبقي الأمر على حاله حتى يونيو عام 2018، عندما أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن "الحركة لم تقطع العلاقة مع دمشق"، واصفا ما يجري في سوريا بأنه تجاوز "الفتنة" إلى تصفية حسابات دولية وإقليمية.

 

وقال في تصريح صحفي إن "شعب سوريا وحكومتها وقفا دوما إلى جانب الحق الفلسطيني، وكل ما أردناه أن ننأى بأنفسنا عن الإشكالات الداخلية، التي تجري في سوريا، ونأمل أن يعود الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وأن تعود سوريا إلى دورها الإقليمي القومي".