أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن أمن الخليج أمن قومي بالنسبة لمصر، وذلك خلال القمة العربية الطارئة المقامة في مكة المكرمة اليوم الخميس.


وقال السيسي إن "الحزم مطلوب لإرسال رسالة للمعتدي بأن العرب لن يفرطوا في سلامهم وأمنهم، فالعرب دعاة سلام".


وأشار الرئيس المصري إلى أن الهجمات الأخيرة في الخليج تشكل أعمالا إرهابية تتطلب موقفا دوليا.


وشدد على أن أي تهديد لأمن الخليج يتطلب موقفا حاسما لمواجهته.


وقال في كلمته، "اجتمعنا لنوجّه رسالة تضامن مع السعودية والإمارات".


واختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته بأنه "لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة دون حل شامل للقضية الفلسطينية".


وتستضيف مدينة مكة المكرمة، مساء اليوم الخميس 30 مايو / أيار، القمة العربية الطارئة التي دعا إليها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لبحث التطورات التي تشهدها المنطقة.


ودعا الملك سلمان في 19 مايو/ أيار قادة مجلس التعاون لدول الخليج والدول العربية، من أجل عقد قمة خليجية وعربية طارئتين يوم الخميس 30 مايو/ أيار، وذلك من أجل التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل الاعتداءات الأخيرة على المملكة والإمارات.


ويأتي عقد القمتين بالتزامن مع انعقاد القمة الإسلامية، المقررة في 31 مايو/ أيار، في مكة أيضا.