منح القدر، المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، فرصة أخرى لكتابة التاريخ مع الريدز، في بطولة دوري أبطال أوروبا.


ويتأهب ليفربول، لمواجهة توتنهام، في نهائي دوري أبطال أوروبا، يوم 1 يوينو / حزيران المقبل، في نهائي التشامبيونزليج، على ملعب واندا ميتروبوليتانو، في مدريد.


وقاد صلاح، في موسمه الأول بأنفيلد، الريدز للتأهل لنهائي دوري الأبطال، للمرة الأولى منذ 11 عاما، حيث واجه ريال مدريد، إلا أنه أصيب بعد تدخل قوي من سيرجيو راموس، قائد الميرنجي، ليغادر المباراة النهائية باكيا، بعد نحو نصف ساعة.


وكان الفرعون المصري قد ظهر بمستوى مميز في الدقائق التي شارك بها، وشكل خطورة على مرمى حارس الملكي كيلور نافاس.


ليفربول بعد خروج صلاح تراجع بشكل كبير وتأثر سلبيًا على الصعيد الهجومي، مما منح الريال الثقة، وقلب كفة المباراة لصالحه، ونجح في الفوز 3 ـ 1 ليحقق اللقب الثالث على التوالي.


فرصة جديدة


وفي الموسم التالي مباشرة عادت الفرصة لمحمد صلاح، من جديد من أجل تحقيق ما حُرم منه العام الماضي، حيث تأهل ليفربول مجددًا لنهائي دوري الأبطال، ليواجه مواطنه توتنهام.


ويطمح صلاح لقيادة ليفربول لتحقيق اللقب السادس في تاريخه، والأول له، والسير على خطي الثنائي العربي، الجزائري رابح ماجر الذي قاد بورتو عام 1987 لتحقيق اللقب القاري، على حساب بايرن ميونخ، والمغربي أشرف حكيمي الذي كان ضمن قائمة ريال مدريد التي حققت اللقب في الموسم الماضي.


ويتمنى صلاح أن يكون ثاني لاعب عربي يسجل في نهائي الأبطال (بعد ماجر).