حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من التهديدات التي تصدر عن جمعيات استيطانية متطرفة وتدعو لاقتحامات واسعة للمسجد الاقصى خلال الأيام الأخيرة من رمضان وبالذات في الثاني من حزيران والذي يوافق بحسب توقيتاتهم “يوم القدس”. كما استنكرت الوزارة ما يتعرض له المعتكفون من مضايقات واعتقالات وملاحقة في داخل المسجد الأقصى في محاولة لإبعادهم عن التواجد والمرابطة في المسجد خلال شهر رمضان المبارك.


ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان للعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الاقصى ومعتكفيه خلال هذا الشهر وبغيره من الشهور. ودعت الوزارة جموع المسلمين على شد الرحال إلى المسجد الأقصى والمرتبطة فيه لمواجهة خطط المستوطنين لاقتحام وتدنيس ساحاته.
 
 
وكانت أعلنت ما تسمى “جماعات الهيكل” المزعوم نيتها كسر قرار شرطة الاحتلال الإسرائيلي بمنعها اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين في الثاني من حزيران القادم، والذي يصادف ما يسميه الاحتلال “يوم القدس” (ذكرى توحيد شطري المدينة المقدسة). وطالبت “جماعات الهيكل” بإلغاء القرار فورًا، وادعت بأنها سوف “تحشد الآلاف لمواجهته واقتحامه في ذات اليوم.”


وقدم أحد المتطرفين في هذه الجماعات التماساً إلى محكمة الاحتلال العليا لإلغاء القرار، وقال إنهم “مستعدون للحرب من أجل اقتحام الأقصى في ذلك اليوم”. كما أعلنت “جماعات الهيكل” نيتها التواصل مع أعضاء كنيست للضغط على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بملف تشكيل الحكومة الجديدة حتى يسمح لهم باقتحامه في 28 شهر رمضان.