كتب مراسل آسيا - دمشق

 

تتعالى أصوات المعارضين وقادة الفصائل المسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ما يجري في ريف حماة وادلب وخصوصاً في جسر الشغور.

 

فبعد حرب إخبارية بين المعارضة والسلطة على التواصل الاجتماعي، حيث يقول كل طرف بأنه حقق نصراً وخرقاً، عاد معارضون وقادة مسلحون للتغريد وتوصيف ما يجري، لقد بدا الغضب والخوف والحزن واضحاً على تغريدات هؤلاء بعد أن كانوا أنفسهم يروجون لأخبار انتصاراتً وخروقات ضد الجيش السوري.

 

هادي العبد الله وأحمد محمد نجيب وغيرهم من المعارضين تناقلوا صوراً وفيديوهات تظهر استهداف الجيش السوري لجسر الشغور، في حين تناقل آخرون أسماء قتلى في ادلب بنيران الجيش السوري، كذلك أطلق ناشطون معارضون صرخة استغائة لنصرة ادلب وريف حماة تحت شعار "الفزعة لحماة وادلب" على التويتر وذلك على الرغم من أن المعارضة المسلحة قالت بأنها تقوم بهجوم معاكس ما خلق تناقضاً بين مؤيدي المعارضة وجعل معنوياتهم تتداعى، حيث غرد أحد الناشطين المدعو أبو غفار: لم نعد نعلم ما يحدث بالأمس قالوا أننا نكبد جيش النظام الخسائر في ريف حماة واليوم يطلقون الاستغاثة، خوفي أن يتكرر سيناريو القصير والغوطة الدمشقية.

 

على المقلب الآخر فقد كثف ناشطون موالون للحكومة السورية الأخبار التي تفيد بتحرير العديد من القرى في ريف حماة، إضافةً لنشر صور وفيديوهات تظهر قصف مناطق المعارض في ادلب وجسر الشغور، فضلاً عن صور لبعض قتلى المعارضة.