كتب مراسل آسيا - بيروت

 


أدى قرار وقف التوظيف لفترة ثلاث سنوات في لبنان، إلى تسونامي من ردود الفعل بين المواطنين على مختلف انتماءاتهم، بالتزامن مع وضع معيشي سيء يعيشه الشعب، وإنذار بدق ناقوس التقشف.

 

النائب بلال عبد الله غرد عبر حسابه على تويتر قائلا : قرار وقف التوظيف لفترة ثلاث سنوات، يعني لا مراقبين جدد لوزارة المالية لتعزيز الجباية، لا عناصر إضافية للجمارك ونحن بحاجة لثمانية آلاف عنصر بدل الف وأربعمائة لمراقبة الحدود وضبط المعابر الغير شرعية، يعني لا أساتذة جدد للمدرسة الرسمية مكان الالاف الذين سيتقاعدون..ناهيك عن إحباط الشباب".

 

في حين غرد حسين وهو ناشط من البقاع قائلاً: الوضع من سيء لأسوأ للأسف، هذا القرار هو بمثابة تجميد لأحلام وطموحات الكثير من الشبان، وكأن الحكومة تقول لنا سندخل أحلامكم وطموحاتكم في غيبوبة لثلاث سنوات.

 

من جهتها تساءلت رولا عن جدوى هكذا قرار، وقالت هي الأخرى في تغريدة لها: وضع الشباب اللبناني هو في الأساس سيء ، وكأن دولتنا تريد منا الهجرة وعدم البقاء في هذا البلد، لو صحت لنا الفرصة لكنا هاجرنا لكن ما باليد حيلة تختم تغريدتها.

 

 

بدورهم تمنى ناشطون لو أن الحكومة تقوم بتفعيل فكرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لماذا لا نحاول تقليد التجربة الماليزية، ويضيف هؤلاء: لو أن الشاب اللبناني يتوفر لديه مبلغ مالي صغير ليبدأ به مشروعه لكان الكثيرين ليسوا بحاجة لتوظيف لا في دولة ولا حتى في شركات خاصة.