طالب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس إزاء التصعيد في الضالع جنوبي البلاد، مشدداً على أن أي تصعيد عسكري يهدد التقدم نحو إحلال السلام.


. وقال مكتب غريفيث، عبر "تويتر" اليوم الثلاثاء: "يتابع المبعوث الخاص بقلق بالغ التصعيد الجاري في الضالع، ويناشد جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".


وأضاف غريفيث: "أي تصعيد عسكري يهدد التقدم نحو إحلال السلام في اليمن".


وتشهد محافظة الضالع الجنوبية، منذ أسابيع، مواجهات متواصلة بين مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين" وقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، أسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.


وتتواصل، منذ 26 آذار/مارس 2015، معارك بين الجيش اليمني وقوات تحالف عسكري عربي تقوده السعودية من جهة، و"الحوثيين" من جهة أخرى.


وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية.