احمد الساعدي ـ طهران

كشفت وسائل اعلام ايرانية، اليوم الاثنين، عن هوية وصورة الفتاة والناشطة الايرانية التي أعلنت طهران اليوم ادانتها بالتجسس لصالح بريطانيا والحكم عليها بالسجن 10 سنوات.

وقال الاعلام الايراني ان الفتاة تدعى "آرس أميري" وهي طالبة جامعية عندما ألقي القبض عليها، في الدراسات العليا  في فلسفة الفن بجامعة كينغستون البريطانية.

وقال المتحدث باسم السطات القضائية الايرانية غلام حسين إسماعيلي في وقت سابق من اليوم، ان "آرس أميري تعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في تنظيم معارض ومهرجانات فنية بالاشتراك مع فنانين إيرانيين وبريطانيين قبل عدة سنوات".

واضاف إسماعيلي "كان لدى المجلس الثقافي البريطاني مكاتب في إيران لسنوات عديدة"، موضحا  "كان يرتكب المجلس انتهاكات للأنشطة الثقافية ويحاول تعزيز التأثيرات الثقافية في الجمهورية الاسلامية".

وفي 14 من مارس 2018 اعتقلت السلطات الايرانية "آرس أميري" بتهمة التحريض على الامن القومي الايراني وبقيت في الشعبة 209 في سجن ايفين شمال العاصمة طهران ويخضع لحراسة مشددة بسبب وجود المئات من المعارضين السياسيين والناشطين والصحفيين.

وبعد شهرين من اعتقال الناشطة والطالبة أميري تم الإفراج عنها بكفالة مالية 5 مليار ريال ايراني، في أواخر مايو 2018.

وفي السابع من سبتمبر 2018 جرى استدعاء آرس أميري، من قبل المحكمة في طهران بتهمة التحريض على الامن القومي الايراني وجرى نقلها الى القيم الخاص بالنساء  بسجن ايفين شمال طهران.

بقي أراس أميري في بريطانيا قبل القبض عليه وسافرت إلى إيران، وادعى المتحدث باسم القضاء الايراني، اليوم أن هذه الفتاة الإيرانية كانت تبحث عن عمل في المملكة المتحدة.

واضاف غلام حسين إسماعيلي "تم جمع الوثائق المتعلقة بالأنشطة غير القانونية لهذا لمكتب المجلس الثقافي البريطاني  في عام 2009، ووفقًا لقرار السلطات المختصة، تم إغلاق مكاتب المجلس الثقافي البريطاني في طهران".

وفي فترة الاحتجاجات الشعبية التي قادتها المعارضة الإصلاحية في ايران عام 2009، أنهى المجلس الثقافي البريطاني أنشطته في طهران بعد أن أحدثت قوات الأمن مشاكل أمنية لموظفيه.