بعد قدومه الى سورية للعمل الاغاثي تحول الى مليونير يملك عدة محطات وقود و عدد من المطاعم في ادلب التي تسيطر عليها جبهة النصرة من بينها مطعم فيوجن الذي شهد عملا انتحاريا استهدف اجتماعا لجبهة النصرة .

 

مساء اليوم 6/5/2019 تعرضت سيارة جيب في مدينة ادلب لانفجار عبوة صغيرة ادت لاصابة واحدة فقط .. و بعد المتابعة تبين ان السيارة تعود للمدعو " محمد شاكيل شبير " و هو بريطاني من برمنغهام من اصول باكستانية يعمل في مجال الاغاثة قبل ان يتحول الى حوت مال في ادلب .

 

شاكيل تعرض في عام 2018 للخطف على يد جماعة اوزبكية تابعة لجبهة النصرة طلبت 3مليون جنيه استرليني لتعود جبهة النصرة بعد شهرين من اختطافه لتعلن عن تحريره من يد عصابة خطف في ادلب و بنفس يوم اعلان تحريره تم بث لقاء صحفي بين شاكيل و الصحفية" ايفوني رادلي "التي اشتهرت بعد اختطافها على يد طالبان في افغانستان

 

اثارت حادثة تحرير شاكيل الاجنبي على يد جبهة النصرة الاستفهامات بعد ان اشتهرت تلك الجبهة بخطف الاجانب و طلب الفدية مقابل الافراج عنهم مايثير التساؤلات حول ارتباط شاكيل بجبهة النصرة مباشرة .

 

لكن من يقف خلف محاولة الاغتيال اليوم ؟