عقد حزب المؤتمر الشعبي العام اجتماعاً موسعاً لأعضائه هو الأول له منذ 5 سنوات في صنعاء، واتخذ المجتمعون قرارات تنظيمية هامة أفضت الى تعيين قيادات حزبية بديلة عن تلك القيادات التي انضمت الى ائتلاف العدوان، كما أكد الحزب موقفه الرافض للعدوان السعودي.


وعقد الحزب لقاء تنظيميا هو الأول له منذ 5 سنوات بحضور اكثر من 800 عضوا، وتمخض اللقاء عن إنتخاب قيادات جديدة للحزب بعيدا عن القيادات التي إنضمت مؤخرا إلى صف العدوان.


واكد رئيس دائرة الرقابة التنظيمية في الحزب بشير العماد أن الحضور الكبير هي رسالة تقول أن المؤتمر متلاحم وموحد داخل اليمن.


وقال طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الشعبي "انه تم في اجتماع سد الشواغر في الهيئة القيادية بإنتخاب نواب لرئيس المؤتمر وأمين عام بالإضافة إلى أعضاء للجنة العامة".


وجددت القيادات المؤتمرية موقف الحزب الثابت والمناهض للعدوان السعودي، والحرص على تماسك الجبهة الداخلية جنبا إلى جنب مع المكونات السياسية الأخرى في سبيل الدفاع عن الوطن.


وأكد رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام صادق أبو راس ان الحزب وأنصار الله سيبقون جنبا إلى جنب في مواجهة العدوان.


وقال حسين حازم عضو اللجنة العامة في المؤتمر الشعبي العام ان المؤتمر يؤكد وقوفه ضد العدوان بجانب اخوانه من أنصار الله.


ويأتي اللقاء في ظل ظروف وتحديات صعبة يواجهها الحزب ابرزها المؤامرات الساعية لتمزيقه، ولكن المشاركون يجمعون على أن المؤتمر سيظل مع الوطن وأن من إنضموا إلى صفوف العدوان لا يمثلون الحزب بعد أن أصبحوا ضمن دائرة العمالة.