كتب أحمد الابراهيم

 

نشر الزميل خضر عواركة على صفحته خبرا بالغ الأهمية ووضعه في اطار السخرية من مروجي فكرة أن الحرب الاسرائيلية على سورية ولبنان قريبة وقد حددها احدهم بأنها ستقع في الثالث من الشهر المقبل وهو عبد الباري عطوان.

وجاء في الخبر الذي نشره عواركة ما يلي:


ابلغ جيش الاحتلال الاسرائيلي مساء أمس (اول كن أمس) ضابط الارتباط الروسي " أن الطائرات الاسرائيلية ستشن غارات واسعة على مدار ليل امس وصباح اليوم (أمس) على اهداف ايرانية في ريف دمشق ودير الزور وحمص وحلب".

 

اثر ذلك اتصل سفير موسكو في تل ابيب برجل الاتصال في مكتب " نتن ياهو" رئيس حكومة الكيان ونقل له رسالة عاجلة من الكرملين وفيها:


" الوضع خطير وعواقب ذلك لا يمكن لموسكو منعها"

نتيجة لذلك:

تراجع الاسرائيليين عن القيام بالعدوان.


وفسر عواركة أكثر فقال نقلا عن مصادر:


" لانهم فهموا ان موسكو لا يمكنها كما العادة ضمان أمن الطائرات وضمان عدم قيام سورية او ايران بالرد في العمق الاسرائيلي وهم قد لا يحتملون هذا الاستعراض لتوقيت الشديد الحساسية وقد يتخذون قرارات غير متوقعة.

وكشف عواركة أنه " حتى عصر امس(أول من أمس) كانت المواقع التي يتواجد فيها المستشارون الايرانيون في حال استنفار وكانت العناصر السورية والايرانية في تلك المواقع تعلم بوجود احتمال لعدوان اسرائيلي"