أكدت حركة الحريات والديمقراطيّة «حقّ» رفضها كافّة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وأعلنت عن دعمها لكلّ التحركات والمواقف والتظاهرات الرافضة للتطبيع، ولاستضافة وفود صهيونيّة على أرض البحرين، وحمّلت النظام عار الارتماء في الأحضان الصهيونيّة.


حركة «حقّ» وفي بيان لها قالت إن حاكم البحرين حمد عيسى الخليفة لم يقتصر حكمه على تعذيب وقتل شعب البحرين، وعلى تدمير البلاد وشعبها على كل المستويات الاجتماعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة، بل هو اليوم يُمعن في خيانة الأمّة وقضيّتها الأولى، ويواصل الارتماء في أحضان الصهاينة، عبر دعوة شخصيات صهيونية إلى المشاركة في مؤتمرات على أرض البحرين، كفاتحة للتطبيع بشكل أكبر- على حدّ تعبيرها.


وشدّدت على أنّه المطلوب من شعب البحرين وقواه الحيّة رفض مساعي النظام التطبيعيّة، واعتبارها خيانة، عبر كل الوسائل المشروعة.


وأضاف البيان «اليوم فلسطين توحّد شعبنا ومواقفه الرافضة للتطبيع، وهذا بالفعل ما ظهر عبر مواقف معظم القوى والتيارات والجمعيّات والشخصيات، التي عبرت عن رفضها للتطبيع وفتح أراضي البحرين للصهاينة لتدنيسها، وهو موقف ليس بالغريب على شعب البحرين سنّته وشيعته».