اصدرت جمعية العمل الإسلامي "أمل" البحرينية بيانا استنكرت خلاله تطبيع مع الصهاينة الحكومة البحرينية، واعتبرته جريمة نكراء وخيانة للدين والإنسانية.


وجاء في نص البيان "ليس من المستغرب أن تكون دولة تحكمها عصابة قبلية تجردت من القيم الأخلاقية والإنسانية وعلى قطيعة تامة مع شعبها وهي عرضةً للاختراق الصهيوني، أن تتحول إلى مرتع لكل من هبّ ودبّ من أعداء أمتنا العربية والاسلامية".


وأضاف البيان ، فها هي السلطة الخليفية تستعد لفرش السجاد الأحمر للصهاينة ليدنسوا أرض البحرين الطاهرة التي أنجبت الكثير من الرموز الداعمة لمقاومة المحتلين، ونقول بمرارة بأن: التطبيع - حتى لو جاء هذه المرة من البوابة الاقتصادية - فإنه بات الهدف الرئيس للسلطات الخليفية التي تضع نفسها بوابة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.


وتابع :إن جمعية العمل الإسلامي (أمل) وهي تؤكد موقفها المبدئي من رفض خطوات السلطة الخليفة تجاه التطبيع مع عدو الأمة، لتنبه إلى خطورة النسق التصاعدي الذي بدأت تأخذه مراحل التطبيع، وتحوله من السرية في العهود السابقة إلى العلنية في عهد حمد بن عيسى آل خليفة، حيث أصبحنا نرى ونسمع المطبعين يطلون علينا صباحاً ومساءً عبر وسائل الاعلام وهم يمهدون الرأي العام لقبول فكرة إقامة علاقات طبيعية مع الكيان الصهيوني.


وبحسب البيان فإن جمعية العمل الاسلامي (أمل) وفي الوقت الذي تجدد دعوتها إلى القوى السياسية الحرة والى جماهير شعبنا للعمل على اجتثاث فكرة التطبيع الملعونة، فإنها تعتبر المحافل والمؤتمرات التي تنظم بحضور الصهاينة وصمة عارٍ على جبين السلطة وكل من يطبل لها، وتدعو الجماهير الى المشاركة في فعاليات "اسبوع رفض التطبيع" الذي تنظمه المعارضة في البحرين في الفترة من 9–15 أبريل / نيسان 2019.


وأكدت الجمعية بالقول إن ما تقوم به السلطات الخليفية اليوم جريمة نكراء وخيانة للدين والأمة، ويأتي كجزء مكمل لما سمي بمشروع "صفقة القرن" الهادف الى تصفية القضية الفلسطينية وتسليم مقاليد الأمور في المنطقة الى الكيان الصهيوني الغاصب.


وختم البيان "عاشت البحرين حرة عربية إسلامية أبية، والخزي والعار لكل المطبعين، وأوقفوا جريمة التطبيع، وأوصدوا أبوابكم في وجه الصهاينة، وتسقط المعاهدات الخيانية مع الكيان المحتل، ونعم لنهج المقاومة والتحرير، والحق يؤخذ ولا يعطى، وما ضاع حق وراءه مطالب".