كتب مراسل آسيا _ بيروت

 لبنان بحاجة تعاضد وتوافق جميع الافرقاء السياسيين، هناك استحقاق سيدر واستحقاق شركات التنقيب عن الغاز والنفط، واستحقاق الحدود البحرية الاقليمية، وملف النازحين، ومكافحة الهدر والفساد، بالتالي فان اي ازمة جديدة ستعني عرقلة كل شيء وفق ما يرى مراقبون.


اخر الفجوات والخلافات كانت بين التقدمي الاشتراكي و حزب الله على خلفية مواقف التيار الجنبلاطي من ملف النازحين والتنسيق مع سورية، اضافة لاصدار الوزير وائل ابو فاعور قراراً يلغي فيه قرار وزير الصناعة السابق حسين الحاج حسن بمنح ترخيص لإنشاء مجمع صناعي في عين دارة.


ووفقا لاحدى الصحف اللبنانية فان الاشتراكي استفز الحزب من خلال طلبه من اعضاء في حزب الله ان يقوم امينهم العام بمراجعة وليد بيك والطلب منه اصدار امر لابو فاعور بعدم اصدار القرار الوزاري، وهو ما اغضب الحزب وفهم القضية على انها قطيعة، الامر الذي جعل بعض المحللين يتخوفون من ازمة جديدة.


في حين يرى اخرون بأن لجنبلاط الحق بفرض شروطه، لكنه غير محق باستفزاز الحزب بتلك الطريقة كي يطلب من السيد حسن التوسط لدى جنبلاط وكأن الاخير هو المتحكم بالبلاد، رغم انه ديمغرافيا اقلية مقارنة بقوى كالحزب والمستقبل وفق تعبيرهم.


من جهتهم قال بعض انصار الحزب، ان كان جنبلاط يبتز عند فرصة صغيرة تتعلق بقرار وزاري فكيف لو انه مهيمن على ملف حيوي وكبير على مستوى كل لبنان، هل المسؤولية تعني لورثة كمال جنبلاط ابتزاز الغير كقطاع طرق وفق قولهم، ليرد عشاق البيت الجنبلاطي بالقول: دعوا الحزب يذوق من ذات الكأس التي سقى منها خصومه بحسب قولهم.