قال المرشد الإيراني آية الله السيد علي خامنئي، خلال استقباله الرئيس العراقي برهم صالح، أن العلاقات بين إيران والعراق "منقطعة النظير" وقد تجسدت في زيارة الأربعين في أكتوبر الماضي، مضيفاً أن العراق العزيز والقوي والمستقل والمتطور "مفيد جدا" لإيران.


وشدد السيد الخامنئي بحسب ما نقل عنه موقعه الرسمي إن "المعرفة الدقيقة للعدو والصديق مهمة جداً في السياسة الخارجية"، مشيراً إلى أن بعض الدول في المنطقة وخارجها حاقدة وتكن العداء للشيعة والسنة والعرب والأكراد في العراق.


وحث السيد الخامنئي الحكومة والشعب العراقي على ضرورة الوقوف بوجه هذه المؤامرات بقوة التي تستهدف العراق وأمنه واستقراره، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الروابط والتواصل مع المرجعية الدينية خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العراق.


وفي سياق متصل، أكد الرئيس العراقي برهم صالح الذي وصل إلى طهران في زيارة رسمية تستغرق يومين أن العراق لن ينسى المساعدة والدعم الذي قدمته إيران خلال المواجهة ضد نظام الطاغية صدام حسين ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي.


وقال إن "الأولوية للمسؤولين العراقيين في هذه المرحلة هي الإعمار وتأهيل البنية التحتية، ومحاربة الفساد، وتوفير الخدمات المناسبة للشعب العراقي، الإصلاح الداخلي والوحدة الوطنية".


وأضاف "نريد بناء دولة قوية في المنطقة ونأمل أن نتمكن من الاستفادة من تعاون وقدرة الجمهورية الإسلامية على إعادة بناء العراق أكثر من أي وقت مضى".


وخاطب الرئيس العراقي المرشد الإيراني "اجتماعي بكم "شرف كبير" وزيارتي الى طهران تحمل رسالة صريحة مفادها ان العناصر التي تجمعنا "متجذرة في التاريخ" ولن تتغير".