شارك مسؤولون في البنتاغون الأمريكي في التخطيط للهجوم السعودي الإماراتي الجديد على الحديدة.


وبحسب وكالة "فارس"، زود البنتاغون كل من السعودية والإمارات بمعلومات حيوية، لشن الهجوم الجديد على الحديدة.


واجتمع المسؤولون في البنتاغون الأمريكي في العاصمة السعودية، الرياض، مع ضباط سعوديين وإماراتيين للتخطيط لهجوم الحديدة، "حيث سلمت واشنطن الرياض طائرتي استطلاع ومراقبة إضافيتين قبيل الهجوم على الحديدة".


ويأتي هذا في ظل سياسة العدوان التي ينتهجها النظام السعودي والإماراتي، ومن خلفهم الإدارة الأمريكية بحق أبناء الحديدة، وتدمير ممتلكاتهم في ظل صمت وتواطؤ أممي ودولي.


وسبق للمتحدث باسم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، محمد عبد السلام، أن أعلن أن التصعيد الأخير في مختلف محاور القتال باليمن، بإذن عسكري أمريكي.


وقال زعيم جماعة "أنصار الله" اليمنية، عبد الملك الحوثي "إن العدوان على اليمن يعتمد على إشراف وتخطيط وسلاح ودعم لوجستي أمريكي، وأن كل الأدوار الفعلية المهمة للعدوان يقوم بها الأمريكي، والسعودي والإماراتي والخونة هم فقط منفذون في الميدان".


وأضاف الحوثي، في كلمة متلفزة له، أول أمس الأربعاء: "إن خونة البلاد يأتون تحت السعوديين والإماراتيين، ويأتمرون بأمرهم، ليكونوا هم من يدفع ثمن العدوان"، بحسب قناة "المسيرة".