قالت مصادر تيّار "المستقبل" إنّ "كل الحركة التي يقوم بها النواب السُنّة الستة هي بلا بركة، ولن تدفع أياً كان لأن يكون "شاهد زور" على البدعة التي يتمترسون خلفها بتوجيه من "حزب الله".


وأضافت المصادر أن "خير شاهد على ذلك، موقف رئيس الجمهورية ميشال عون المنسجم مع موقف الرئيس المكلّف برفض بدعة تمثيلهم، ورسالة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى "حزب الله" لحضّه على تسهيل التأليف".


وأكّدت المصادر على "أنّ عنوان التعطيل بات معروفاً وهو "حزب الله"، والكرة اليوم هي في ملعبه للعودة عن هذه البدعة التي لن تمرّ، لا على رئيس الجمهورية، ولا على الرئيس المكلّف، مهما اشتد الضغط السياسي ومحاولات الابتزاز بعامل الوقت".


ومن دار الفتوى أيضاً، أعلن الوزير نهاد المشنوق "أنّ الحريري لن يعتذر وسيؤلّف الحكومة، ولا نحن نقبل ولا هو في وارد الإعتذار على الإطلاق، هو مكلّف وهذا حقّه في الدستور، وسيشكّل الحكومة خلال أيام أو أسابيع، وحكومات كثيرة أخذت أشهراً طويلة في ظروف أفضل". 


واعتبر المشنوق "انّ النواب "السنّة المستقلّين" طالبوا من خلال استعمال الباب الخطأ، ودخلوا من خلال طرف سياسي ليس مناسباً لتسمية واحد منهم"، وقال: "إنّها مسألة أيام ويعود الرئيس المكلّف، وتعود الاتصالات بين جميع الأفرقاء لمحاولة إيجاد مخرج للحل"، معتبراً "أنّ الاهم هو الحوار الهادئ للوصول الى تأليف الحكومة التي ستؤلف بالمعايير الوطنية التي يراها الحريري".


الجمهورية