أعلنت الخارجية الروسية أنه رغم التقدم في تنفيذ مذكرة إدلب السورية، إلا أنه من المبكر الحديث عن إتمام العملية فيها، لأن الإرهابيين يعيقون ذلك.


 

أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس 8 تشرين الثاني/ نوفمبر، أنه رغم التقدم في تنفيذ مذكرة إدلب، إلا أنه من المبكر الحديث عن إتمام العملية فيها، لأن الإرهابيين يعيقون ذلك.


وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي: "رغم النجاحات العملية في مسألة تنفيذ ما ورد في المذكرة بشأن الحزام المنزوع السلاح على طول حدود هذه المنطقة، مازال من المبكر الحديث عن انتهاء العمل اللازم. الإرهابيون من "النصرة" (التنظيم المحظور في روسيا) وحلفاء هذه الجماعة من الجماعات المسلحة غير القانونية، يقومون باستفزازات يومية".



وكانت الخارجية الروسية، يوم الخميس 1 تشرين الثاني/ نوفمبرقد أعلنت أن مسلحي تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا) وغيرهم من الإرهابيين الذين بقوا في محافظة إدلب السورية يحاولون إفشال تنفيذ اتفاقية

المنطقة المنزوعة السلاح.


وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا خلال إحاطة إعلامية: "تواجد إرهابيي النصرة وغيرهم من المرتبطين بتنظيم "القاعدة" الإرهابي لا يتركون محاولات إفشال تنفيذ المذكرة التي أبرمت بين روسيا وتركيا في سوتشي يوم
17 سبتمبر".


وأشارت إلى أن المسلحين يواصلون قصف مواقع القوات الحكومية السورية جنوب محافظة إدلب وشمال غرب محافظة حماة.