الجمعة 17 2018م , الساعة 02:12 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



تحذير من تداعيات قرار باسيل بشأن ملف النازحين

اعداد جوسلين معوض

2018.06.09 09:11
Facebook Share
طباعة

لم يمرّ قرار وزير الخارجية جبران باسيل بايقاف طلبات الإقامة المقدّمة لمصلحة مفوّضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى حين صدور تعليمات أخرى، واتهامه المفوّضية بـ"تخويف" النازحين السوريين من العودة مرور الكرام، لا على الساحة الداخلية حتى الساعة، ولا حتى على الساحة الخارجية في المستقبل.

فهذه الخطوة، بحسب مصادر في وزارة الخارجية لـ"الجمهورية" تأتي من ضِمن صلاحياته ولا لبْس فيها البتة، وأكدت المصادر ان الوزارة ليست في وارد التصعيد ضد المفوضية إذا أحسَنت مسارَها في الملف، أمّا إذا تعنّتت فسيكون موقفنا متشدّداً أكثر، وهذا حقّنا، وكلّ خطواتنا ضمن المصلحة الوطنية العليا وتحفظ سيادتنا اللبنانية".

وفي حين أكدت المصادر أن ما جرى ليس سوى خطوة أولى وستتبعها خطوات أخرى إذا لم تستجب المفوضية، خصوصاً في ظلّ وجود مناطق آمنة في سوريا يمكن النازحين أن يعودوا إليها، مشددة على ضرورة أن تواكب هذه الخطوة، مع دعوة رئيس الجمهورية سفراءَ الدول الخمس الكبرى وممثّلتي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في لبنان إلى اجتماع عمل والإبلاغ إليهم أنّ لبنان قرّر نهائياً إعادة النازحين إلى بلادهم".

ولاحظت المصادر لـ"الجمهورية" أنّ موقف وزارة الخارجية "لم يأتِ من عدم أو بين ليلة وضحاها، بل جاء بعد ما حصَل في عرسال وسعيِ مفوّضية اللاجئين للحؤول دون عودة النازحين الى سوريا، علماً أنّ محاولتها لم تترافق مع مساعدات فعلية للبنان الذي يرى أنّ الدول المانحة تعقد مؤتمرات وتعِد بمليارات لا يصل منها ما يكفي لمساعدة النازحين وتأمين عودة كريمة لهم".

في المقابل، أشارت أوساط معنية بالملف لـ"النهار" الى ان التداعيات السلبية التي يرتبها الاشتباك بين وزير الخارجية والمفوضية السامية للاجئين لا يعني عدم الأخذ بصحة بعض توجهات الموقف الذي يتخذه باسيل والذي يجد الى جانبه أفرقاء آخرين. لكن الأمر يتصل بطبيعة الرد والاجراء المتخذ في حق المفوضية العليا خصوصاً وانه رتب مشكلة مزدوجة، فمن جهة اعتبر تجاوزاً لاطار تصريف الاعمال، كما اعتبر تجاوزاً لصلاحيات رئيس الوزراء وكل ذلك بصرف النظر عن رفض طبيعة الاجراء من منطلق موقف آخر ينادي بالحوار الضاغط مع المفوضية السامية اذا اقتضى الامر ولكن من دون التسبب بأزمة مع الامم المتحدة.

وفي هذا الاطار، كشف مستشار الرئيس سعد الحريري، نديم المنلا لـ"الشرق الأوسط" أن الحريري أبلغ باسيل رفضه للخطوة الأحادية طالبا منه العودة عنها سريعاً. وقال المنلا "من حيث الشكل هو تصرف أحادي من طرف واحد لا يعكس سياسة الحكومة ورئيسها المسؤول الأساسي عن موضوع السياسة الخارجية، كذلك قام باسيل بالتحقيق، ومن ثم إصدار الحكم على المفوضية وكأنه المسؤول عن ملف اللاجئين، في حين أن هناك وزيرا معنيا هو معين المرعبي، إضافة طبعا إلى رئيس الحكومة المكلف. ومن حيث المضمون، ليس هناك من خلاف في لبنان حول عودة النازحين والتعامل مع المؤسسات الدولية لا يتم بهذه الطريقة والأسلوب- بل هو مرتبط بسياسة حكومة وليس قراراً من وزير".

وفي حين شدّد المنلا على ضرورة أن يقوم باسيل بتصحيح الخطأ سريعاً، قال: "لو كان وزير الخارجية حريصاً، كما يقول، على هذا الملف كان عليه على الأقل أن يفاتح اللبنانيين بمضمون رد وزير الخارجية وليد المعلم على رسالته المتعلقة بالقانون رقم 10 الذي دعا فيه النظام السوري السوريين على تسجيل ممتلكاتهم في مدة شهر، هو أخطر على لبنان من وجود النازحين".

وأكد مصدر وزاري بارز من جهته، لـ "الحياة" أن "المزايدات الكلامية في ملف النازحين شيء والإجراءات التي تتخذ في هذا الخصوص شيء آخر، ولا يمكن أي تدابير أو إجراء أن يتخطى رئيس الحكومة لأن الأمر من ضمن صلاحياته، فكيف إذا كانت تتصل مباشرة بعلاقة لبنان بالمجتمع الدولي ومنظماته التي تعمل في المجالين الاجتماعي والإنساني وبالتالي فإن هذه المزايدات ليست ملزمة ولا مفاعيل لها".

مرسوم التجنيس وخطوة باسيل
الاّ أن أوساطاً سياسية مطلعة ربطت عبر صحيفة "الحياة" بين انفجار أزمة النازحين السوريين بين وزارة الخارجية والأمم المتحدة، وأزمة مرسوم التجنيس، بعدما تبين وجود شبهات أمنية وقضائية حول بعض الأسماء التي تضمنها، وكأن إثارة أزمة المفوضية مع الخارجية جاءت للتغطية على "فضيحة" الأسماء في مرسوم التجنيس.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 6
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان بالصور: اغتيال نائب مسؤول الأمن الفلسطيني داخل مخيم المية ومية