الخميس 18 تشرين الأول 2018م , الساعة 10:49 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



أسباب تعطيل محركات تأليف الحكومة اللبنانية العتيدة

2018.06.08 09:02
Facebook Share
طباعة

 تتواصل المشاورات بشأن عملية تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة، إلا أنه لم يطرأ أيّ جديد ملموس بعد، ولكن بدا أنّ الجميع في انتظار خطوات الرئيس المكلف، وفي مقدّم المنتظرين تكتّل «لبنان القوي» الذي يترقّب حركة الحريري في اتّجاه رئيس الجمهورية للبحث معه في مشروع التشكيلة الوزارية وإطلاق مسيرة التأليف، بحسب ما ذكرت "الجمهورية".


وذكرت مصادر صحفية أن القوى السياسية تعكف على دراسة أسباب تعطيل محركات التأليف، ويعزوها البعض لأسباب خارجية، فيما يربطها البعض الآخر بأسباب داخلية صرفة.


أما الخارجية منها، فيرجعها فريق لرغبة حلفاء الولايات المتحدة بفرملة مكاسب الفريق الموالي لـ"حزب الله" في لبنان، استنادًا الى نتائج الإنتخابات النيابية التي أدت الى تقدم ملحوظ لحلفاء العهد والحزب في آن ما يستوجب الإنتظار لتظهير المتغيرات على الساحة السورية ودراسة مفاعيل المفاوضات الأميركية الروسية الأردنية الإسرائيلية والتركية وما سينتج عنها، بحسب المصادر .

وأما الداخلية منها فتعود لرغبة التيار الوطني الحر في التأني بتأليف حكومة العهد الأول..  و"الأخيرة"، لأن التيار يعتبر ان هذه الحكومة ستبقى حتى نهاية العهد أي طيلة السنوات الأربع الباقية من عمره، ما يستوجب التشدد في الحصول على غالبية النصف زائداً واحداً من جهة، وعدم تمكين الثلاثي أمل- الاشتراكي - القوات وبعض المستقلين كالمردة والكتائب، من الحصول على الثلث زائدًا واحدًا الذي من الممكن ان يتحول الى ثلث معطل بحسب رأي هؤلاء. وهنا، يمسك الرئيس سعد الحريري بناصية الإبطاء بالتأليف خاصة أن مفاعيل التفاهم مع التيار لا زالت سارية وبقوة ما يضمن للرئيس الحريري إمساك ورقتي التصريف والتأليف دون عجلة قبل معرفة موازين القوى الإفتراضية في الحكومة المزمع تشكيلها.


ويعتبر البعض أن كل تأخير هو في غير مصلحة الرئيس المكلف، لحاجته للحكم ولإلتزامه بمؤتمر سيدر لكن المقربين من رئيس الحكومة يشيرون إلى أن العصمة بيده وله في آخر المطاف أن يفرض تشكيلته، فأما أن تقبل كما هي مع بعض التعديلات الطفيفة ربما، او أن ترفض فتتعطل مفاعيل الإنتخابات وتفرض قواعد جديدة.


وترى المصادر أن هذه الرهانات ككل الرهانات التي تتحكم باللعبة السياسية اللبنانية في الوقت الذي يئن فيه المواطن من قلة الخدمات وعجز الدولة وغياب فرص العمل. فرصٌ تفوّت، خلف فرصٍ تفوت في وطن لا يفكر سياسيوه الا بمكاسب افتراضية، في الوقت الذي يخسر فيه كل الناس آخر آمالهم وآخر أحلامهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 2 + 9
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان